رياضة

وزارة الرياضة السعودية تعلن عن استراتيجية شاملة لدعم الأندية في الموسم الرياضي الجديد

عبد العزيز المسعد، وكيل وزارة الرياضة لشؤون الرياضة والشباب في السعودية، أطلق معلومات مثيرة حول مشروع استراتيجية دعم الأندية. تصريحات المسعد في مؤتمر صحفي لم تكن مجرد أرقام، بل كانت تعبيرًا عن الجهود المبذولة لتحسين الوضع الرياضي في البلاد.

قال المسعد إن نسبة السعودة في الأندية الرياضية وصلت إلى 73% منذ بدء هذا المشروع في 2019، وهذا يعني أن جهود الحكومة بدأت تؤتي ثمارها، لكن، أليس من المثير للدهشة أنه لا يزال أمامنا وقت لنرى كيف سيكون التأثير الحقيقي على المدى البعيد؟

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك خططًا مثيرة لزيادة الإيرادات التجارية من خلال مبادرات استراتيجية دعم الأندية في موسم 2026-2027. وعندما ذكر أن الميزانية المخصصة تبلغ 952.96 مليون ريال لدوري المحترفين والدرجات الأولى والثانية، كان واضحًا أنه يتم التعامل مع الأمور بجدية في هذه المرحلة.

لم تتوقف التفاصيل هنا، فقد أشار إلى أن 517 مليون ريال مخصصة لمبادرة الألعاب المختلفة، بينما 541 مليون ريال سيذهب لبرنامج الحوكمة، مع مشاركة 103 أندية في هذا المشروع. هذه الأرقام تشير إلى حجم الطموح وراء هذه المبادرات، لكن يتساءل الكثيرون: هل يمكن أن تكون هذه الأرقام كافية للمعالجة الحقيقية للتحديات التي تواجه الأندية؟

كما أُعلن عن تخصيص 99 مليون ريال لمبادرة الدعم الجماهيري، و54 مليون ريال لمبادرة زيادة الإيرادات التجارية. وكان من الملفت للنظر تمييز الأندية، إذ خصص مليون ريال لأندية روشن ونصفه لدوري يلو. ربما هذا يعكس تفهمًا لاحتياجات الأندية بشكل أفضل، مع ذلك، هل سيكون ذلك كافيًا لحل مشكلات الإيرادات؟

المسعد ذكر أن أي نادٍ بالشروط المناسبة يمكن أن يحصل على مبلغ يتراوح بين 100 إلى 120 مليون ريال، وهو مبلغ ليس بالقليل. لكن، عند الحديث عن أبرز المشكلات، أقر بوجود أندية تعاني من مصروفات أعلى من إيراداتها في بعض الألعاب. فقال: “نحرص على استمرار جميع الألعاب، لكن القرار النهائي يعود للأندية”.

تلك العبارة تعكس بعض التعقيد في الوضع. بمعنى آخر، هناك تحديات حقيقية، لكن هناك أيضًا جهود حثيثة لتحسين الأمور. ونهايةً، أكد المسعد أنه هنا لخدمة القطاع الرياضي وأندية الرياضة، مشيرًا إلى أنه ليس قاسيًا كما يعتقد البعض، بل يسعى للتواصل معهم بشكل فعّال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى