تعرف على الفرق بين السكتة والنوبة القلبية مع إشارات تحذيرية من الجلطة الصامتة مثل الإرهاق الشديد والعرق

دكتور هاني الشهيدي، استشاري القلب والأوعية الدموية، حذرنا من مسألة جد خطيرة: “النوبة القلبية الصامتة”. صحيح أن النوبة القلبية والسكتة القلبية المفاجئة هما حالتين مختلفتين تمامًا، ولكل منهما أعراض ومسببات مميزة. لكن الناس غالبًا ما يختلط عليهم الأمر، وهذا مهم أن نفهمه.
في حديثه مع الإعلاميين شريف نور الدين وشريف بديع في برنامج “أنا وهو وهي” على قناة “NNi مصر”، أوضح إن السكتة القلبية تعني أن عضلة القلب توقفت فجأة، ويمكن إنقاذ الموقف بتدخل سريع عن طريق الإنعاش القلبي. أما النوبة القلبية، فهي مرتبطة بمشاكل في تدفق الدم إلى القلب، وغالبًا ما تكون بسبب جلطة في واحد من الشرايين التاجية.
لنتخيل معًا، القلب يحتوي على شرايين تاجية تعمل كخطوط إمداد مباشرة للعضلة. إذا حدث انسداد في واحد من هذه الشرايين، فإن الدم يتوقف عن الوصول إلى جزء من القلب، وهذا يعني خطر حدوث جلطة.
عادةً، النوبة القلبية تظهر مع مجموعة من الأعراض الواضحة، مثل ألم في الصدر يمكن أن يمتد إلى الظهر أو الكتفين، بالإضافة إلى أعراض مثل القيء أو التعرق الشديد. ومع ذلك، هناك نوع آخر أقل وضوحًا لكنه أخطر، وهو ما يُعرف بالنوبة القلبية الصامتة، وهنا تكمن المسألة. من يجري عليهم ذلك هم غالبًا كبار السن ومرضى السكري، حيث لا يتجلى الألم لديهم بنفس الشدة التي يشعر بها معظمنا.
في هذه الحالة، قد لا يشعر المريض بألم حاد، لكن يمكن أن تظهر عليه علامات أخرى مثلاً: الإرهاق الشديد، التعرق المفرط، وضيق التنفس. الشيء الذي يجب التأكيد عليه هنا هو أن هذه الأعراض ليست مجرد أشياء عابرة، وعلينا أن نكون يقظين ولا نتجاهلها.




