أسامة حمدي يكشف عن نظام الطيبات: افتقاره للأساس العلمي وزيادة نظريات المؤامرة

تحدث الدكتور أسامة حمدي، أستاذ السكر في جامعة هارفارد، حول كمية السكر المسموح بها لكل شخص يومياً. ذكر أن منظمة الصحة العالمية حددت الحد الأقصى بـ 50 جرام يومياً، لكن لفت نظر الجميع إلى أن زجاجة المشروبات الغازية تحتوي بمفردها على 36 جرام سكر. يعني، واحدة فقط قادرة على تقريبنا من الحد الأقصى.
وأثناء حديثه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة”، أعرب الدكتور حمدي عن قلقه من غياب الثقافة الغذائية والتوعوية، مشيراً إلى أن هذا الأمر قد يؤدي إلى زيادة حالات الإصابة بالسكري في المجتمع. كيف يمكن أن نواجه هذا التحدي إذا لم يكن لدينا معلومات كافية؟
أفكار عن نظام الطيبات
استمر في حديثه متناولاً ما يسمى “نظام الطيبات”، حيث اعتبر أن بعض الآراء حوله مبنية على نظريات مؤامرة لا تستند إلى أدلة علمية واضحة. الغذاء ليس مجرد اختيارات عشوائية، بل هو علم قائم له قواعده الخاصة التي ينبغي أن نلتزم بها.
التوعية حول مرض السكري
وعند الحديث عن النوع الأول من السكري، أشار حمدي إلى وجود جهل كبير لدى المجتمع حيال هذا المرض. شارك تجربة مؤثرة حيث كان مع عائلة تتعرض ابنتهم التي تعاني من السكري للتنمر، حيث لم يستطع المعلمون التعامل مع حالتها عندما انخفض مستوى السكر لديها أثناء الامتحانات.
أوضح أن الأنسولين هنا يمثل مسألة حياة أو موت، خصوصاً للأطفال. وأكد على ضرورة وجود حملات توعية شاملة حول النوع الأول، مشيراً أن الكشف المبكر والتحليل يمكن أن يكونوا السبيل لمعرفة من هم الأكثر عرضة للإصابة بالنوع الثاني، وأن تكلفة العلاج في هذه المرحلة تعتبر معقولة نسبياً.
اختتم حديثه بالتأكيد أنه بات بإمكاننا تحديد من قد يصاب بالسكري بناءً على تاريخ العائلة من خلال اختبارات الدم. وأشار إلى نقطة مثيرة للاهتمام، وهي أن الشخص النحيف أيضاً يمكن أن يكون لديه دهون داخل الجسم، وهذا لا يتضح دومًا من خلال المظهر الخارجي، بل يحتاج إلى تحاليل دقيقة للكشف عنه.




