الأسهم السعودية تختتم الأسبوع بارتفاع طفيف يجذب انتباه المستثمرين

أنهت تداولات الأسهم السعودية أسبوعها بارتفاع طفيف، لكن كان الوضع مختلفًا بين القطاعات والشركات. حيث زاد مؤشر السوق “تاسي” بنسبة 0.11% ليقفل عند 10,824 نقطة، مرتفعًا بنحو 12 نقطة عن الأسبوع السابق. لكن لم يكن هذا الارتفاع يعني أن الأمور واضحة ومبشرة، إذ كانت هناك تحركات متباينة في الأداء.
ورغم الزيادة الطفيفة في المؤشر، شهدت القيمة السوقية للأسهم السعودية ارتفاعًا يقرب من 744 مليون ريال، وهو ما يعادل حوالي 198 مليون دولار، لتبلغ 9.53 تريليون ريال. لكن، من الواضح أنه لا توجد موجة شراء جماعية بل كان هناك تباين في التحركات بين مختلف الشركات والقطاعات.
تباين أداء قطاعات الأسهم السعودية
خلال هذا الأسبوع، كانت هناك تباينات في أداء القطاعات، حيث شهد 9 منها ارتفاعًا بينما انخفضت 12 الأخرى، مما يجعلنا نتساءل: لماذا نجد مثل هذا الاختلاف في أداء السوق؟
لقد تصدّر قطاع المواد الأساسية قائمة القطاعات الأكثر ارتفاعًا بزيادة تصل إلى 1.94%، يليه قطاع التأمين الذي ارتفع بنسبة 1.75% ثم قطاع الاتصالات الذي زاد بمعدل 1.14%. لكن في المقابل، كان قطاع الإعلام والترفيه الأكثر تراجعًا حيث شهد انخفاضًا هائلًا وصل إلى 12.4%، كما تراجع قطاع السلع طويلة الأجل بنحو 4.1%، مما يعكس كذلك مدى التأثير المتباين بين القطاعات.
تداولات الأسهم السعودية والسيولة خلال الأسبوع
قيمة التداولات في الأسبوع كانت حوالى 22.89 مليار ريال، مع تداول 1.22 مليار سهم وتنفيذ حوالي 2.41 مليون صفقة. ومن المثير للاهتمام، متوسط قيمة التداول كان حوالي 4.6 مليار ريال خلال كل جلسة، لكن حركة المؤشر كانت متواضعة، مما يشير إلى عدم وجود زخم قوي للسوق.
تظل السيولة وتوزيعها من القضايا المحورية التي تساهم في تحديد اتجاه السوق، خصوصًا مع وجود تفاوت كبير بين أداء الأسهم الفردية.
الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا
على مستوى الأسهم الفردية، تباينت التحركات بشكل واضح، حيث جاء سهم شركة المسار الشامل للتعليم في المقدمة بارتفاع 17.53% ليغلق عند 27.1 ريال. وفي المركز الثاني، جاء سهم الاتحاد للتأمين التعاوني بزيادة 12.13% ليصل إلى 7.6 ريال.
وعلى الجهة الأخرى، تصدّر سهم العربية قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا بتراجع 20.6% ليغلق عند 65 ريال. هذا التفاوت بين الأسهم يطرح سؤالًا حول استقرار المؤشر العام، مع أن بعض الأسهم شهدت تقلبات كبيرة.
الراجحي وأرامكو يتصدران قيمة التداول
عندما نتحدث عن كميات التداول، نجد أن سهم أمريكانا للمطاعم العالمية كان الأكثر تداولًا بإجمالي 131.45 مليون سهم، يليه سهم بترو رابغ الذي بلغ نحو 50.46 مليون سهم. ومن جهة أخرى، كان مصرف الراجحي في الصدارة قيمًة حيث بلغت تداولاته 1.43 مليار ريال، بينما أغلق السهم عند 64.05 ريال.
وحل سهم أرامكو في المركز الثاني من حيث قيمة التداول، بتداولات تقارب 962.5 مليون ريال، مع سعر إغلاق عند 26.5 ريال. مما يعكس أن جزءًا كبيرًا من السيولة لا يزال يتجه نحو الأسهم القيادية، رغم التباين الكبير الذي شهدناه في القطاعات.




