محافظ الدقهلية يشرف على برنامج “100 يوم صحة” ويحقق مليون خدمة مجانية في أسبوعين فقط

شارك الدكتور حموده عيد الجزار، وكيل وزارة الصحة في الدقهلية، في الكشف عن نتائج أول أسبوعين من الحملة الصحية بالمحافظة. الفريق الطبي بصحة الدقهلية استمر في العمل بجد على مدار 14 يومًا، وقدّموا 1,066,374 خدمة مجانية، وهذا وفقًا لإحصاءات القطاعات الصحية المشاركة في الحملة.
هذا يأتي كجزء من توجيهات الوزير خالد عبدالغفار، وتعليمات المحافظ طارق مرزوق، ضمن النسخة الرابعة من حملة “100 يوم صحة”.
وبين الجزار إن الخدمات الطبية المقدمة في المستشفيات خلال الأسبوعين الأولين بلغت حوالي 388,996 خدمة طبية وعلاجية. تشمل هنا 23,991 خدمة أشعة، و33,321 تحليل، و7,336 جلسة علاج طبيعي، بجانب خدمات الأسنان وما يقرب من 1,401 كيس دم. وركز على أنه تم صرف 125,167 تذكرة علاج من الصيدليات، فضلاً عن التعامل مع 19,751 حالة طوارئ و957 عملية جراحية.
أما فيما يتعلق بالسياسات الصحية للأم والطفل، فقد بلغ مجموع الخدمات حوالي 383,465، منها 426 خدمة في إطار “قلبك أمانة”، و2,218 متابعة للحوامل. طبعًا، هذه الأرقام تشير إلى حجم الاهتمام، لكنها، في الوقت ذاته، تستدعي منّا النظر فيما إذا كانت كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
خدمات المبادرات الرئاسية
في سياق المبادرات الصحية الرئاسية، تم تقديم 150,838 خدمة. من بين هذه الخدمات، تمثل الكشف عن الأمراض المزمنة نصيبًا كبيرًا، بالإضافة إلى الكشف المبكر عن السرطان. لكن يجب أن يكون هناك تساؤل: إذا كانت هذه الخدمات مجدية في الحد من انتشار هذه الأمراض، أم أن هناك المزيد من الجهود المطلوبة؟
تنمية الأسرة ورعاية الصحة العامة
فيما يتعلق بخدمات المشورة الأسرية، فعدد النساء المستفيدات تجاوز 41,767، منهم حوالي 35,260 حصلوا على وسائل تنظيم الأسرة، ما يُظهر انفتاحًا في السلوكيات الأسرية. ومع ذلك، هناك حاجة لتوسيع هذه الخدمات لتشمل الجميع بشكل أوضح.
أما في مجال الوقاية، فقدمت الفرق نحو 34,460 جرعة تطعيم. في الوقت نفسه، نفذت فرق صحة البيئة 212 زيارة للمنشآت، وهذا يُعكس مدى الجدية في الحفاظ على صحة المواطنين، لكن يبقى التحدي في الاستمرارية والمتابعة.
التثقيف الصحي والمشاركة المجتمعية
اهتمت الحملة أيضًا بالتثقيف الصحي، حيث استفاد نحو 66,848 شخصًا من الندوات والأنشطة التوعوية. لكن، هل هذا يكفي؟ ربما نحتاج لتفعيل الجهود في هذا الشأن ليشمل شرائح أكبر من المجتمع.
الجزار أشار إلى أن تجاوز المليون خدمة في أول أسبوعين يعكس الجهد المبذول، لكنه، وبكل صراحة، يسائل مدى استمرارية هذه الإنجازات. الأمور بحاجة لمتابعة دقيقة ودعماً مستمراً للفرق الطبية.
الحملة تمثل فرصة رائعة لكن يتوجب علينا أيضاً النظر في كيف يمكن تحسين آليات العمل والخدمات المقدمة. من الضروري أن تبقى صحة المواطنين في قلب المعادلة، وعلينا كداقهلية أن نتكاتف لتحقيق الأفضل.
وختامًا، ندرك تمامًا أن المواطن هو محور كل جهودنا، وصحة الدقهلية ستستمر في العمل بجهد لتقديم خدمات صحية مجانية لعدد أكبر، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر. علينا جميعًا أن نكون جزءًا من هذا الجهد الجماعي لتحقيق أفضل النتائج.




