النجم الذي تحرر من معاناة الوزن يعود للملاعب في مفاجأة مذهلة

فاجأ المدافع الألماني نيكلاس زوله عشاق كرة القدم بظهور غير متوقع على المستطيل الأخضر، بعد ثلاثة أشهر من إعلان اعتزاله اللعب على المستوى الاحترافي. هذه الخطوة أعادت اسمه إلى الواجهة بشكل مثير.
زوله، الذي يبلغ من العمر 30 عاماً، لعب أول مباراة له مع فريق SV Tiefenbach، الذي يلعب في الدرجة التاسعة بالدوري الألماني. والغريب في الأمر، أنه خاض المباراة كمهاجم، وهو مركز بعيد عن موقعه الأصلي كمدافع، ورغم خسارة فريقه الثقيلة بنتيجة 7-2، إلا أنه تمكن من تسجيل هدف.
قبل هذا الظهور، كان زوله قد أنهى مسيرته الاحترافية في مايو الماضي، بعدما قرر إنهاء عقده بسبب إصابة جديدة في ركبته. يبدو أنه كان يفضل التركيز على صحته الجسدية والنفسية، والابتعاد عن ضغط كرة القدم الاحترافية.
خلال سنوات لعبه، ارتدي زوله قمصان أندية كبيرة مثل بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، أيضاً شارك في 49 مباراة دولية مع المنتخب الألماني وحقق 13 لقباً. لكن، المسألة لم تكن دائماً سهلة. الوزن كان أحد التحديات التي واجهها. في فترة وجوده مع بايرن، تحدث عن صعوبة الحفاظ على وزنه، وحتى أنه كان يلجأ أحياناً للصيام وقضاء وقت طويل في الساونا قبل اختبارات الوزن.
وفي عام 2024، أثارت صور تدربه مع بوروسيا جدلاً كبيراً، حيث بدا وزنه قد تجاوز 110 كيلوغرامات، بينما الوزن المثالي له كان حوالي 99 كيلوغرام. وعندما سُئل عن هذا، عزا زيادة الوزن وعدم حماسه إلى تدهور حالته النفسية.
يبدو أن زوله الآن لا يسعى للعودة إلى المنافسات الاحترافية، بل يعيش تجربة جديدة تماماً مع فريق في الدرجات الدنيا. هذه العودة، بشكل ما، تعيد أحد أبرز المدافعين الألمان في العقد الأخير إلى الملاعب بطريقة لم تكن متوقعة للكثيرين.




