مخاطر “الدارك ويب” ووسائل الكشف عن هوية المستخدمين.. تحذيرات من خبير في أمن المعلومات

تحدث المهندس محمد فتحي، خبير في أمن المعلومات، عن المخاطر المرتبطة بالتصفح في الدارك ويب، وذكر أن هذا العالم الرقمي صار مرتبطًا بأنشطة إجرامية لسنوات عديدة، إلى جانب تداول بيانات غير قانونية.
خلال حديثه على قناة «إكسترا نيوز»، أوضح فتحي أن الإنترنت يمكن تقسيمه لأجزاء بسيطة: الويب العادي، الديب ويب، والدارك ويب. وبالطبع، فالدخول إلى الدارك ويب غالبًا ما يعني أنك تبحث عن إخفاء هويتك وأمورك الرقمية.
إحدى النقاط التي أثارها هي أن المخاطر المرتبطة بالدارك ويب ليست مقتصرة فقط على الفضاء الافتراضي. بعض المنصات هناك قد تُستخدم في ترويج البيانات المسروقة، بل وأيضًا تنفيذ عمليات غير قانونية قد تنتقل إلى واقع الحياة.
أما فيما يتعلق بالتحقيق في الجرائم المرتبطة بالدارك ويب، فرغم التعقيدات التي يمكن أن تنشأ، إلا أنه ليس بالمستحيل. فهناك دائمًا إمكانية لتتبع الأدلة الرقمية التي يتركها المستخدمون، وهذا قد يسهل الأمور على جهات التحقيق.
المثير أن الاعتقاد السائد بأن مستخدمي الدارك ويب لا يمكن كشف هويتهم هو اعتقاد خاطئ. في الواقع، قد يترك الشخص وراءه أدلة رقمية بسبب أخطاء أو ثغرات تكنولوجية أو حتى علاقات غير متوقعة.
في نصيحته، حذر المهندس محمد فتحي الشباب وأولياء الأمور من الانجذاب إلى الروابط الغامضة بدافع الفضول. قد يتحول المستخدم من مجرد متصفح إلى ضحية لبرمجيات خبيثة أو عمليات ابتزاز.
كما أكد على أهمية عدم تحميل أي ملفات غير معروفة المصدر، وأيضًا أهمية الإبلاغ عن أي محتوى متعلق بأنشطة إجرامية للجهات المعنية، مشيرًا إلى أن التعاطي مع الدارك ويب ينطوي على مخاطر تقنية وقانونية جادة.



