اخبار مصر

رسالة مؤثرة من الرئيس السيسي لابنة الدكتورة آمال إسماعيل البالغة من العمر 83 عاما خلي بالك من ماما

شيرين العدوي، ابنة الدكتورة آمال إسماعيل، شاركتنا تفاصيل اللقاء الإنساني الجميل بين والدتها والرئيس عبد الفتاح السيسي بعد احتفالية المولد النبوي الشريف. والدتها حصلت على درجة الدكتوراه وهي في سن 83 عامًا، وهذا في حد ذاته إنجاز مقام. كانت لحظة تكريمها مليئة بالمشاعر التي تركت انطباعًا عميقًا في قلب والدتها، وفقًا لما ذكرته شيرين.

شيرين كتبت على صفحتها في فيسبوك، إن اللقاء كان أكثر من مجرد تبادل التهاني. الرئيس السيسي كان حريصًا ولم يبخل بالكلمات الطيبة تجاه والدتها. وهذا تأثير كبير حقًا على شخص بحجمها، جعلها تشعر بأن جهودها لم تذهب سدى.

قامت شيرين بمشاركة بعض التفاصيل حول الحوار الذي دار بين والدتها والرئيس، حيث قال لها: «إيه النور ده، صحيح نورتي مصر كلها، إحنا كلنا فخورين بك جدًا». كلمات بسيطة لكنها محملة بالمشاعر، أليس كذلك؟

وبما أن أمها لم تفوت الفرصة لتعبر عن مشاعرها، ردت قائلة: «يا حبيبي أنا بحبك قوي من أول لحظة شفتك فيها»، وهو أمر يوحي بعمق الاحترام والتقدير. وأيضًا، كانت تصلي له بالتوفيق، وهذا يعكس طبيعة العلاقة الإنسانية بين الأفراد مهما كانت المراتب.

لكن هناك جانبًا لطيفًا في القصة عندما التفت الرئيس إلى شيرين وطلب منها أن تعتني بوالدتها، فقال لها: «خلي بالك من ماما»، لتأتي والدتها برد طريف: «ماما دي مش محتاجة توصية، أنا أصلا عاملاها عبدتي الحبشية». لحظة جعلت الجميع يبتسم، بما في ذلك الرئيس.

شيرين شعرت بسعادة بالغة تجاه العلاقة التي تربطها بوالدتها، وعبرت قائلة: «ما أسعدني أن أكون خادمة أمي»، وهذا يعكس تأثير رعاية الأمهات في حياتنا. ليس من السهل أن يجد المرء الفرصة لرعاية أمه، لكن من الجميل أن تتاح لك هذه الفرصة.

عند عودتهم واستحضار اللحظات الجميلة، ظلّت والدتها تعبر عن سعادتها وفخرها بلقاء الرئيس. استرجعت لحظة احتضانه لها وعلقت قائلة: «حضنه كان جميل جدًا كحضن ابن». فقط تخيل تلك الأجواء الدافئة والمشاعر التي تنتاب الشخص في مثل هذه اللحظات.

وفي ختام حديثها، ذكرت شيرين أن والدتها أعجبت برائحة العطر الذي كان يضعه الرئيس. «رائحة البرفيوم كانت بتاعته جميلة قوي، كنت عاوزة أسأله أنت حاطط برفان نوعه إيه»، وهذا يظهر كيف أن اللحظات العفوية يمكن أن تظل في الذاكرة وتضفي لمسة من المرح بعد اللقاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى