أليسون يثور غضباً ويحطم لوحة التبديلات بعد تعادل مثير لليفربول مع الحكم الرابع

عبر الحارس البرازيلي أليسون بيكر عن غضبه الشديد بعد تعادل فريقه ليفربول مع نوتنغهام فورست 2-2 في الجولة الثانية على التوالي من الدوري الإنجليزي الممتاز. يعني، الوضع كان محبط للغايه، خاصة بعد التعادل السابق مع نيوكاسل بنفس النتيجة، والأحداث كلها حدثت في لحظات درامية على ملعب سانت جيمس بارك الأسبوع الماضي، والآن في أنفيلد. لعب ليفربول أمام جمهوره، ومع ذلك، الأمور لم تسر كما هو متوقع.
وبصراحة، أليسون لم يتحمل وركل لوحة التبديلات بعد المباراة، مما أدى إلى تحطمها. ولك أن تتخيل مدى إحباطه في تلك اللحظة. فهم، مع تأخر الحكم الرابع تيم روبنسون في تجهيز اللوحة للتبديلات، بدا الأمر وكأنه تعقيد غير ضروري، خصوصًا مع استعداد الفريق لإجراء ثلاثة تغييرات حيوية.
بالإضافة إلى ذلك، الغضب تضاعف عندما جاء نوتنغهام فورست وسجل ركلة جزاء بعدما حصل أليسون على مخالفة. وهذا هو الشيء الغريب، المُعلق مورغان جيبس-وايت أحرز منها الهدف الذي وضع الضيوف في المقدمة 2-1. لماذا لم تكون الأمور مستقيمة، أليس كذلك؟
وعندما قام البديل فيكتور مونيوز بتعادل الأمور بتسديدة رائعة قرب النهاية، كان هناك شعور بالراحة، لكن الحيرة كانت قائمة حول ما حدث قبل ذلك. لقد قال مدرب ليفربول، أندوني إيراولا، بعد المباراة: “سوف أحلل ركلة الجزاء، لكن لا ينبغي على الحكم الرابع أن يأخذ ثلاث دقائق للتحضير للتبديلات.” يبدو أنه كان يعاني من نفس الإحباط.
إيراولا أضاف: “أخبرناه بأسماء اللاعبين الذين سنتبدل معهم منذ دقيقتين أو ثلاث. أنا غاضب لأن ما كان يجب أن يحدث لم يحدث، وكنا بحاجة لفعلها قبل رمية التماس، لكن تجهيز اللوحتين استغرق وقتًا طويلًا.” وهذا ما أضاف مزيداً من التعقيد إلى الوضع.
لذا، أليسون، تسببت مواقفه في حصوله على بطاقة صفراء بسبب اعتراضه على ركلة الجزاء، وهذا قد يعني أنه سيواجه عقوبات لإساءة التصرف. الأمور تزداد تعقيدًا، أليس كذلك؟




