كيف تطورت علاقات مصر والصين بعد 2014 في إطار مبادرة الحزام والطريق

قال الإعلامي مصطفى بكري إن زيارة الرئيس الصيني لمصر تعني الكثير، فهي ليست مجرد زيارة عادية. الزيارة جاءت في وقت معقد جدًا في المنطقة، وعلاقتها بمصر تتجاوز مجرد العلاقات الدولية. مصر ليست دولة عادية، بل تقع في قلب أحداث خطيرة وتحديات استراتيجية عديدة. بالنسبة لبكين، مصر تُعتبر بوابة رئيسية لدعم التنمية ونقل التكنولوجيا الصينية لمنطقة الشرق الأوسط.
وفي برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة “NNi مصر”، أشار بكري إلى أن العلاقات المصرية الصينية تمتاز بالقوة والصداقة منذ زمن بعيد، خاصة إبان فترة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وقد امتدت لعقود طويلة حيث تعددت الروابط التي تجمع بين حضارتين من أقدم الحضارات في العالم. ومصر كانت أول دولة عربية تقيم علاقات رسمية مع بكين.
كما لفت بكري إلى أن عام 2014 شهد تعزيز هذه العلاقات بشكل أكبر، خاصة خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للصين، حيث تم مناقشة مجالات التعاون، بما في ذلك الطاقة والتكنولوجيا، في إطار مبادرة “الحزام والطريق”. هنا يمكن القول إن الأمور بدأت تأخذ منحى أكثر عمقًا واستراتيجية.
وانتهى بكري بالتأكيد على أن افتتاح منطقة عمل مركزية وإقامة المصانع الصينية ساهم في خلق آلاف الفرص للشباب، إضافةً إلى تعزيز التعاون في مجالات متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي والفضاء والسياحة والثقافة. وهذا يفتح آفاقًا جديدة لمستقبل مصر في عصر التكنولوجيا والتطور السريع.




