إقالة 3 مدربين بعد 4 جولات.. مفاجآت عديدة في الدوري المصري

ما كان الدوري المصري الممتاز ليصبر طويلاً قبل أن نرى ظاهرة تغيير المدربين تتجدد. فقط بعد أسابيع قليلة من انطلاق الموسم، شهدنا خروج أكثر من مدرب، وهو ما يعكس حجم الضغط اللي بتتعرض له الأجهزة الفنية حتى في بداية البطولة. يعني، الوضع صار مش سهل، وهذا يدل على قوة التنافس بين الأندية.
بعد 4 جولات فقط، فقدنا 3 مدربين من الساحة، عماد النحاس مع المصري البورسعيدي، وأحمد خطاب مع غزل المحلة، ومحمد الشيخ مع وادي دجلة. والأكثر من ذلك، بدأت أسماء جديدة تدخل قائمة المدربين اللي ممكن تطيح بهم من مناصبهم قبل ما يكمل الشهر الأول من الدوري.
عماد النحاس.. المفاجأة برغم النقاط الستة
البداية كانت غير متوقعة مع عماد النحاس، اللي قرر المصري البورسعيدي إنهاء مهمته بعد 3 جولات فقط، على الرغم من أن الفريق جمع 6 نقاط من 9، بفوزه على سموحة والمقاولون العرب، وخسر فقط في مواجهة بيراميدز.
قرار المصري كان فيه نوع من السرعة في تقييم أداء المدربين، خصوصًا أنه جاي بعد بداية جيدة نسبيًا. يعني، أحيانًا يكفي يكون عندك بداية مختلفة ليستمر المدرب، لكن يبدو أن الأندية المصرية عاوزة نتائج فورية.
غزل المحلة.. إنهاء مهمة خطاب سريعًا
غزل المحلة كان عنده قرار مشابه بعد فترة قصيرة. حيث قرر النادي إنهاء مهمة أحمد خطاب وجهازه المتعاون بعد مرور أربعة جولات فقط.
حصيلة الفريق كانت نقطة واحدة بس من تعادل أمام إنبي، مقابل 3 هزائم أمام بيراميدز ومودرن سبورت والبنك الأهلي، مما جعلهم ينحتوا في قاع الجدول في بداية الموسم، ويبدوا أنهم بدؤوا رحلة البحث عن تصحيح المسار بشكل عاجل.
خالد جلال رح يتولى تدريبات الفريق في الفترة القادمة، ومع مواجهة الزمالك كمحك أول له، رح نشوف إذا بقدر يغير الأمور.
محمد الشيخ وزيارات الرحيل المبكر
أما محمد الشيخ، فقد انضم لقائمة الراحلين بعد إعلان وادي دجلة إنهاء مهمته في الجولة الرابعة وتعيين مصطفى شبيطة بدلاً عنه.
دجلة كان عندهم انتصار واحد مقابل تعادلين وهزيمة، لكن الهزيمة أمام مودرن سبورت كانت كفيلة بتغيير المدرب. يعني، أحيانًا خسارة وحدة ممكن تكون النهاية بالنسبة للمدرب.
مصطفى شبيطة مستعد الآن لتولي المهمة مع وادي دجلة، وعنده اختبار جديد رح يكون قدامه في الجولة الخامسة أمام المقاولون العرب.
ظاهرة التغيير المبكر.. الدوري لسه مبلش فعليًا
هذه القرارات بتعيدنا لظاهرة تغيير المدربين المبكر في الدوري المصري، اللي عم تتكرر من موسم لموسم. بينما بعض الأندية الأوروبية تمنح مدربيها أكبر فترة لبناء فرقهم وتطبيق أفكارهم، لأنه الحكم على أي مشروع فني غالباً يحتاج صبر ووقت، لا سيما عدد أكبر من المباريات.
السنة دي، المفارقة واضحة جداً، لأن مقصلة المدربين بدأت تتحرك والدوري لسه في بداياته، وهذا بيفتح المجال لمزيد من التغييرات إذا ما تحسنت النتائج بسرعة.
بين الإقالات والتهديد بالرحيل، المشهد يطرح سؤالًا مهم: هل الأندية المصرية صارت متسرعة أكثر في تقييم المدربين؟ أم أن ضغوط النتائج تجبرهم على التغيير حتى قبل ما ياخذ المدرب فرصة حقيقية لبناء فريقه؟
اقرأ أيضًا:




