اخبار مصر

محمد إبراهيم يحضر اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد المواي تاي الدولي

محمد إبراهيم، اللي هو عضو بمجلس إدارة الاتحاد الدولي للمواي تاي (IFMA)، شارك في الاجتماع التنفيذي للاتحاد اللي صار على هامش بطولة العالم للمواي تاي في كوسوفو. وعشان تعرف، الاجتماع كان مش face-to-face، بل تم عن طريق المنصات الإلكترونية.

الاتفاق دار حوالين مواضيع متعددة، في منها مواضيع تنظيمية ومالية وتقنية. في البداية، تم التصديق على محضر الاجتماع السابق ومراجعة تقارير العضوية والوضع المالي للاتحاد، بالإضافة لاستعراض بعض التقارير والمستجدات حول أهم الفعاليات الدولية المجدولة لعام 2026.

كمان نوقشت بطولات مثل بطولة العالم للمواي تاي المقامة في كوسوفو وبطولات المدارس وبطولة الشباب. فكر شوي، هذه الفعاليات تشكل جزءًا كبيرًا من مشهد المواي تاي، ومن المهم أنها تكون مضبوطة ومتزنة.

الأعضاء في المكتب التنفيذي كمان تطرقوا للاستحقاقات القادمة، مثل البطولة الأمريكية في الأوروجواي والبطولة الأوروبية في باريس. وعندنا برضه دورة الألعاب الآسيوية بالرياض، والألعاب الأولمبية للشباب في السنغال، وغيرهم من الفعاليات. لكن، بعض الأسئلة تطرح حول كيفية نجاح هذه البطولات في دمج اللاعبين المبتدئين مع المحترفين.

ولأن مكافحة المنشطات موضوع حساس، كانت هناك مناقشات حول المستجدات من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) والوكالة الدولية للاختبارات (ITA). وهنا، يظهر حرص الاتحاد الدولي على تطبيق مبادئ النزاهة والامتثال للمعايير الدولية في جميع جوانب رياضة المواي تاي.

أما بالنسبة للتخطيط للاستحقاقات في 2027، فقد كانت هذه النقطة محورية. الخطط تشمل إطلاق أول كأس عالم للمواي تاي لفرق الشباب والكبار، بالإضافة للألعاب العالمية للرياضات القتالية في إندونيسيا، والعديد من الفعاليات الأخرى. طبعًا، سيكون من المثير أن نرى كيف سيتطور البرنامج التعليمي في رياضة المواي تاي، لأن التعليم هو الأساس.

بعد الاجتماع، أعلن الاتحاد الدولي عن اعتماده لكأس العالم للفرق في المواي تاي في 2027. هذه خطوة جديدة تهدف لوضع الرياضة في دائرة الضوء العالمية وتعزيز التنافس الدولي.

أيضًا، تم الحديث عن فكرة توسيع التعاون الدولي، بالشراكة مع الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية. الفكرة هنا هي تطوير ممارسة المواي تاي في المدارس، مما يعني استهداف جيل جديد من الأبطال في المستقبل.

الاجتماع اختتم بمناقشة المسائل التأديبية والتوصيات من الأعضاء. في النهاية، الرسائل كانت واضحة واهتمامات الجميع قد وضعت على الطاولة. وبهذا، محمد إبراهيم يواصل جهوده في تعزيز رياضة المواي تاي عالمياً وقارياً، لكن السؤال يبقى، كيف يمكنه زيادة الوعي بهذا النوع من الرياضة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى