اخبار مصر

حمزة عبد الكريم يعبر عن ثقته في فرصه بعد تجديد عقده مع برشلونة واحترامه لقرارات فليك

اليوم الثلاثاء، وقّع اللاعب المصري حمزة عبد الكريم عقده الجديد مع برشلونة داخل مكتب رئيس النادي، خوان لابورتا. وبكذا، سيبقى مع الفريق لغاية عام 2030 بعد أن أثبت قدراته خلال الفترة الأخيرة وكسب ثقة المدرب الألماني هانز فليك.

حمزة عبّر عن سعادته بتمديد عقده مع برشلونة، واعتبر أن الاستمرار في نادٍ بحجم برشلونة هو حلم أي لاعب. ومع هذا، شدد على أن موضوع مشاركته في المباريات يعتمد بالدرجة الأولى على رؤية المدرب، وأن مهمته هي احترام القرارات والعمل بجد لتطوير نفسه كل يوم.

المهاجم المصري، كونه يدرك تماماً وجود نواحي يحتاج لتحسينها، أكّد أن اللاعبين يجب أن يسعوا دائماً لتحسين أنفسهم والعمل بروح الفريق. وبالنسبة له، لا يشعر بالقلق حول قلة مشاركته، بقدر ما لديه إيمان بأن فرصته ستأتي وعليه أن يكون مستعداً لاقتناصها عندما تسنح له.

وفيما يتعلق بطموحاته عند لعبه مع برشلونة، أشار حمزة إلى أنه يركز على تسجيل الأهداف ومساعدة الفريق. ولفت إلى وجود نجوم مثل جيسوس ورافينها الذين يمكنه الاستفادة من خبراتهم، وأشاد بالمستوى الذي قدمه رافينها في مبارياته الأولى.

حمزة أيضاً تطرق للمنافسة مع زميله تشافي إسبارت، الذي حصل على دقائق لعب أكثر منه، وأوضح أن المدرب هو صاحب الكلمة الأخيرة في هذا الأمر. وبالمناسبة، أثنى على مقدرات إسبارت وما قدمه خلال فترة الإعداد وبداية الموسم.

ونفى حمزة أن يكون تجديد عقده مرتبطاً بمشاركته في المباريات، مشيراً إلى أنه سمع شائعات حول قلة فرصه قبل توقيع العقد الجديد، لكنه لا يعتبر ذلك سبباً لقرارات فليك. أكد التزامه واجتهاده في التدريب، تاركاً الحكم النهائي للمدرب.

وعن شعبيته في مصر، قال حمزة إنه ينظر لدعم الجماهير كمصدر للثقة والتحفيز وليس كعبء. يشعر بالفخر لما تقدمه الجماهير المصرية من مساندة، وهو يسعى ليكون عند حسن ظنهم.

وكشف أيضاً عن الدعم الذي يتلقاه من هانز فليك والجهاز الفني، حيث أن المدرب يتواصل معه دائماً حول جوانب تحسين أدائه سواء بشكل فردي أو مع الفريق. وعبّر عن رغبته في تركيز جهوده نحو تطوير نفسه.

في الختام، أكد حمزة أنه مرتاح في غرفة ملابس برشلونة، حيث وجد دعماً كبيراً من زملائه والجهاز الفني منذ اليوم الأول. وهذا الدعم جعله يشعر بأنه جزء من عائلة وليس مجرد لاعب في فريق، مما يزيد من حماسه للحضور للتدريبات كل يوم والعمل بجد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى