صحيفة تكشف: التواصل بين ترامب وجيسوس هو الخطوة الأخيرة لإنهاء الحرب مع رونالدو

نائب رئيس تحرير صحيفة A Bola البرتغالية كتب مقالة رأي تحت عنوان: “ترمب تواصل بالفعل مع جيسوس”. لكن بصراحة، العنوان يوحي بشكلٍ مضلل، لأنه يحتوي على تلميح ساخر حول الشائعات التي تدور بين مدرب المنتخب الوطني جورجي جيسوس ورونالدو، القائد المخضرم.
في بداية المقال، كتب نونو ترافاسوس يوم الأحد: “بعد تدخل رئيس الوزراء لويس مونتينغرو، يبدو أن كل ما يحتاجه المنتخب هو مكالمة من الرئيس الأميركي لحل الوضع المتوتر، ومع ذلك، يبدو تحقيق سلام حقيقي أمراً معقداً، رغم الحاجة له”.
النقاش داخل منتخب البرتغال صار حديث الساعة، خصوصاً بعد مغادرة رونالدو للمعسكر بعد أن ظل على دكة البدلاء لمدة 90 دقيقة أمام النرويج. ما زاد الطين بلة هو أن المدرب طلب منه الإحماء لفترة معينة أثناء الشوط الثاني، لكنه لم يُشركه في المباراة.
رونالدو ذكر أنه سيشرح الحقائق للجماهير البرتغالية في وقت لاحق، لكنه تمنى في الوقت ذاته التوفيق للمنتخب الذي حقق ثلاث انتصارات في دوري الأمم الأوروبية، وقريب من التأهل، قبل مواجهته للنرويج اليوم الأحد.
توجد تقارير تشير إلى محاولات للصلح بين رونالدو وجيسوس، لكن ما زال كريستيانو قد سافر إلى الرياض للانضمام لنادي النصر، حيث الاستعداد لدوري روشن السعودي، والأنباء تشير إلى عدم وجود أي حل للأزمة الراهنة.
في حديثه، ذكر نائب رئيس تحرير الصحيفة أنه رأى مقالاً على وسائل التواصل الاجتماعي يتحدث عن مناشدة من ترامب لرونالدو قائلاً “نحتاج إليك”، ولبرهة اعتقد أن الأمور قد وصلت إلى البيت الأبيض، حيث كان قائد المنتخب البرتغالي هناك في نوفمبر 2025.
لكن، الإشارة إلى مناشدة ترامب كانت في فبراير من هذا العام، ورغم ذلك، لا يمكن استبعاد فكرة أن جيسوس قد تلقى بالفعل مكالمة من الرئيس الأميركي، خاصة بعد تدخل رئيس الوزراء البرتغالي.
مع ذلك، يبدو أن ترافاسوس لا يقتنع بتصرف رونالدو بمغادرته المعسكر، حتى وإن كان يشعر بخيبة من عدم مشاركته، خاصة وأن حدوث ذلك لم يكن له مثيل في تاريخ المنتخب منذ 2008.
وكتب ترافاسوس: “حالياً، يتعين على جيسوس فقط تقديم تفسير لما حدث. ويجب علينا أن نستمع إلى رواية رونالدو، وأيضًا رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، لأن لا توجد حتى الآن أي مبررات مقنعة تُفسر ترك القائد لواجباته في وقت يحتاج فيه المنتخب لوجوده”.
استمر في حديثه قائلاً: “يبدو أن رونالدو لم يأخذ في بالا أن العديد من زملائه مروا بنفس التجارب، بل حتى بعضهم عانى من الخوف من مجرد استبداله لأنهم يعرفون مكانته كالنجم الأساسي في الفريق”.
والجدير بالذكر أن رونالدو، الذي يبلغ من العمر 41 عامًا، لا يزال مصممًا على الاستمرار في اللعب، ويرفض تحديد موعد اعتزاله، بينما يلعب بشكل منتظم مع فريق النصر، حامل لقب الدوري السعودي. أهدافه تقترب من الرقم 1000، حيث لديه الآن 979 هدفاً، وهذا يجعل مستقبله في اللعبة مثيرًا للاهتمام حقًا.




