تيباس يثير الجدل قبل محاكمته: لماذا يُعفى ريال مدريد من المحاسبة

خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، قرر مرة أخرى الدفاع عن نفسه عبر منصات التواصل الاجتماعي، ووجه سهام انتقاداته نحو المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا بعد ما تم إحالته للقضاء الإداري الرياضي بسبب تصريحات حول ريال مدريد. يبدو أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة.
تيباس لم يتوانَ عن مهاجمة ريال مدريد، حيث شبه استراتيجيتهم الإعلامية بدعاية نازية، وطالب باستقالته الفورية من منصبه. لكن، لنكن صادقين هنا، رغم حدة تصريحاته، نلاحظ أنه أوضح أنه لا يقصد المس بأيديولوجية النادي أو جمهوره، بل كان يتحدث عن أسلوب الدعاية الخاص بهم.
المجلس الأعلى للرياضة لم يقف مكتوف اليدين، بل دعا لإجراء تحقيق رسمي حول تصريحات تيباس. في المقابل، ردّ تيباس عليه مباشرة عبر حسابه على منصة X، معبراً عن استغرابه من عدم تصرف المجلس بنفس الطريقة عندما اتهم مسؤولو ريال مدريد الحكام بالفساد.
قال تيباس بوضوح: “صمتهم يبدو غريباً. لم نسمع أي رد فعل أو لوم من وزير الدولة للرياضة أو القائمين في المجلس حيال هذه الاتهامات التي يوجهها النادي من خلال قناته التلفزيونية.” يبدو أن هناك تناقضاً في المعايير هنا، صحيح؟
كما تساءل تيباس أين كان المجلس عندما وصف ريال مدريد المنافسة بأنها “عملية احتيال”، مما قد يُلحق الضرر بالأندية، الحكام، وملايين المشجعين. هنا، يجب أن نتساءل، هل هناك معايير مزدوجة في التعامل مع هكذا قضايا؟
وفي النهاية، عاد تيباس ليؤكد أن تصريحاته كانت تتعلق بأساليب الدعاية فقط، وليس بصورة النادي أو أيديولوجيته، مطالباً المحكمة باستعراض ما قاله في سياقه الصحيح. كما شدد على أنه يقوم بدوره في الدفاع عن الدوري الإسباني والرد على أولئك الذين يسعون للإساءة له. الأمور لا تبدو بسيطة كما قد نعتقد، أليس كذلك؟




