قصة نجوم خذلتهم الكرة الذهبية عبر الزمن من بوشكاش إلى يامال ومبابي

خسر كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، ولامين يامال، نجم برشلونة، جائزة الكرة الذهبية لصالح هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ. وهذا رغم أن معظم التوقعات كانت تشير إليهم كأفضل الخيارات قبل الحفل مقارنة بالنجم الإنجليزي، واللي صراحة شيء يثير الدهشة شوية.
على مر السنوات، كانت هناك أسماء عظيمة فازت بجائزة الكرة الذهبية التي تقدمها مجلة “فرانس فوتبال” منذ 1956، ومع ذلك، لم يتمكن الكثير من الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم من الصعود لمنصة التتويج. يعني مثلاً، قوانين الجائزة قبل 1995 كانت تحدد أن الجائزة ليست متاحة لغير الأوروبيين، وهذا، كما تعرف، يعني أن أساطير مثل بيليه ومارادونا لم يحصلوا عليها.
بوشكاش.. ملك غير مُتوّج
المجري فيرينيك بوشكاش، أسطورة ريال مدريد، يعتبر من أشهر اللاعبين الذين لم يحالفهم الحظ في سباق الكرة الذهبية. في 1960، حلّ ثانياً بعد لويس سواريز الإسباني، رغم أنه كان هدّافاً لدوري أبطال أوروبا برصيد 12 هدفاً، وأيضاً سجل أربعة أهداف في النهائي ضد آينتراخت فرانكفورت.
حسرة لينيكر.. عندما خطف بيلانوف “كرة” هدّاف المونديال
في بعض السنوات، عدد من لاعبي كرة القدم المميزين خسروا سباق الكرة الذهبية لكنهم عادوا للفوز بها لاحقاً، مثل أوزيبيو الذي جاء في المركز الثاني سنه 1962 ثم فاز بالجائزة سنه 1965. لكن الحظ لم يُسعف الإنجليزي غاري لينيكر، هدّاف كأس العالم 1986، حيث أُخذت منه الكرة الذهبية لصالح إيغور بيلانوف، لاعب دينامو كييف، الذي فاز بكأس الكؤوس.
ريفالدو يُفسد فرحة بيكهام بالثلاثية التاريخية
ريفالدو، أحد أقطاب كرة القدم التاريخية، توج بالكرة الذهبية عام 1999 وسط جدل كبير في إنجلترا، لأنه حرم ديفيد بيكهام من احتفاله بموسم تاريخي بجائزة فردية رائعة. بيكهام حقق ثلاثية تاريخية مع مانشستر يونايتد، لكنه جاء ثانياً في تصويت الكرة الذهبية خلف ريفالدو الذي فاز بلقب كوبا أميركا والدوري الإسباني مع برشلونة.
حُلم ديل بييرو يتبخّر أمام مُدافع
أليساندرو ديل بييرو، أسطورة يوفنتوس، يُعتبر واحداً من أبرز اللاعبين الذين لم ينالوا الكرة الذهبية، خاصة أنه كان بين المرشحين لنيلها عام 1996. في تلك السنة، كانت الجائزة من نصيب مدافع بوروسيا دورتموند، ماتياس سامر، بعد فوزه مع ألمانيا ببطولة أوروبا، بينما حلّ ديل بييرو في المركز الرابع بعد رونالدو وشيرار.
نيدفيد يخطف الذهب.. سرقة أم استحقاق؟
حصد بافل نيدفيد جائزة الكرة الذهبية عام 2003 وسط آراء متباينة بالنظر لأنه خسر دوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس أمام ميلان. ومع ذلك، كانت هناك تساؤلات حول استحقاقه، إذ كان هناك من يعتقد أن تيري هنري، المتوج مع أرسنال وكأس القارات مع فرنسا، كان يستحقها أكثر.
“عُذراً إنييستا”.. فرانس فوتبال تعترف
في أبريل 2018، نشرت مجلة “فرانس فوتبال” عموداً بعنوان “عذراً أندريس”، حيث أبدى باسكال فيري مدير تحرير المجلة أسفه على عدم فوز أندريس إنييستا بالكرة الذهبية حتى مرة واحدة. في 2010، جاء إنييستا الثاني خلف ميسي، بينما هو كان أحد أسباب تتويج إسبانيا بكأس العالم.
عندما أنهى رونالدو فرصة ريبيري الوحيدة
فرانك ريبيري، كونه واحداً من نجوم كرة القدم، ذكر قبل أيام أنه كان يستحق الفوز بالكرة الذهبية عام 2013 بدلاً من كريستيانو رونالدو. ريبيري قال: “فزت بكل شيء وقدمت أفضل أداء، فماذا كانت هناك حاجة لأفعل أكثر؟”. ولأن فترة التصويت تم مدها، عُمّق موقف رونالدو الذي سجل “هاتريك” مؤهل لبلاده كأس العالم.
بيركامب، تشافي، ليفاندوفسكي، ونيمار.. من الخاسر؟
ولأن كرة القدم ليس فقط عن الألقاب الفردية، الكثير من عشاق اللعبة يعتقدون أن أسماء مثل نيمار، تشافي، ليفاندوفسكي، وغيرهم كان بإمكانهم نيل الجائزة أيضاً. كل واحد منهم له مسيرة مثيرة وكفاية فنية تستحق التقدير، لكن الحظ لم يحالفهم في تلك اللحظات المحددة.



