مصر على وشك بدء تطبيق التوقيت الشتوي في منتصف ليلة الخميس، 29 أكتوبر 2026. هناك شيء هنا، حيث يصبح على المواطنين تأخير الساعة 60 دقيقة عند وصولها إلى الثانية عشرة لتصبح الحادية عشرة مساءً. وكأننا نبدأ فصل جديد من السنة، مع تغيير التوقيت.
هذه الخطوة تأتي وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023، الذي يعالج موضوع التوقيت الصيفي. يعني ذلك أنه يتم تنظيم مواعيد تقديم وتأخير الساعة طوال السنة، وهذا يتوافق مع التوقيت الرسمي للدولة. وكأنك في سباق مع الزمن، تحاول الاستفادة القصوى من كل لحظة.
ليش مصر تأخر الساعة 60 دقيقة؟
القانون يحدد أن الساعة تتقدم بمقدار 60 دقيقة من الجمعة الأخيرة في أبريل حتى نهاية الخميس الأخير في أكتوبر. ثم، تعود الساعة للتوقيت الشتوي بتأخير ساعة. يبدو الأمر كأن هناك نظام متكامل له أهداف محددة.
الفكرة من نظام التوقيت الصيفي هو ترشيد استهلاك الطاقة. إذا فكرت في الأمر، الهدف هو الاستفادة من ساعات النهار المقدسة، بحيث نتكيف مع ضوء الشمس خلال الربيع والصيف. لكن، هل فعلاً يحدث ذلك بصورة فعّالة؟
لماذا اخترنا ليلة الجمعة لتغيير التوقيت؟
من اللافت أن اختيار ليلة الجمعة جاء لأنه يتزامن مع الإجازة الأسبوعية لمعظم الناس. هذا يساعد على أن تكون الأمور أكثر سلاسة، ويقلل من الارتباك المحتمل في أوقات العمل والخدمات. كما أن ذلك يمنح المواطنين فرصة أكثر للتكيف مع التوقيت الجديد، كمن يأخذ نفس عميق قبل أن يتوجه في يوم جديد.
كيف تضبط ساعتك على التوقيت الشتوي؟
عندما يحين الوقت، يجب على الناس تأخير الساعات اليدوية والأجهزة التي لا تضبط الوقت تلقائيًا بمقدار ساعة واحدة. أما الهواتف والأجهزة الإلكترونية، فهي عادة تضبط نفسها أوتوماتيكيًا، شرط أن تكون خاصية الضبط التلقائي مفعلة. وكأنه يحدث نوع من التناغم بين التكنولوجيا والزمن.
في النهاية، من الأفضل التأكد من صحة الوقت على الأجهزة بعد منتصف الليل، حتى لا يحدث أي ارتباك في مواعيد الاستيقاظ أو العمل أو حتى الانتقالات. الجميع يريد البقاء في المسار الصحيح.