تشيلسي يستغل أخطاء يونايتد وينتصر في ستامفورد بريدج

مانشستر يونايتد، للأسف، دفع ثمن إهدار الفرص، وخسر 2-0 برغم أنه لعب بعشرة لاعبين ضد تشيلسي في الدوري الإنجليزي اليوم السبت. كان واضحًا أنه الفريق لم يكن في أفضل حالاته.
تشيلي سجل نقاطه وصعد للمركز الرابع بـ 16 نقطة بعد تسع مباريات، لكنه لا يزال متأخرًا بخمس نقاط عن مانشستر سيتي، الذي يلعب لاحقًا ضد برايتون، وأرسنال الذي سيواجه ليفربول غداً. يبدو أن الصراع على المراكز العليا يشهد منافسة مثيرة.
لكن يونايتد، ما زال في حالة كارثية، حيث لم يستطع تحقيق الفوز للمباراة التاسعة على التوالي، وهذه المرة السابعة لهم في الدوري هذا الموسم. آخر فوز لهم يعود إلى نهاية أغسطس عندما هزموا إيبسويتش تاون. الأمر محبط لجماهيرهم، وأصبحوا في المركز 16 برصيد سبع نقاط من تسع مباريات، وقد ينتهي بهم الأمر في منطقة الهبوط بعد هذه الجولة.
اللاعب برونو فرنانديز شارك في التشكيلة الأساسية بعد تسوية خلافاته مع المدرب مايكل كاريك، ولكن، وبرغم تلك العودة، فرنانديز وعدد من زملائه مثل آماد ديالو وبرايان مبيومو وماتيوس كونيا تفوقوا في إهدار فرص سهلة في الشوط الأول. كانت تلك اللحظات محبطة حقًا، لأنهم كانوا بحاجة إلى انتزاع التقدم.
المعلومات حول الأهداف الملغاة كانت جديرة بالذكر، حيث أُلغي هدف لكل فريق بداعي التسلل، حيث كانت الكرة في الشباك، لكن الفار تدخل ليعطي تقييمه. وعندما بدأ الشوط الثاني، ظهر مورغان روجرز بشكل مميز وانطلق نحو مرمى يونايتد ليسجل في الدقيقة 50، مما زاد الطين بلة.
وبرغم محاولات يونايتد، إلا أن الدفاع كان مُهتزًا. لم ينتبه كاريك على ما يبدو إلى خطأ مدافعه ليساندرو مارتينيز الذي ارتكب حماقة خلال ركلة ركنية، مما أدى لاحتساب ركلة جزاء ضدهم وطرد اللاعب بعد أن حصل على بطاقة صفراء ثانية. كول بالمر، الذي على ما يبدو كان واثقًا، سدد الكرة وهز الشباك بعد أن حاول الحارس سيني لامينز إنقاذ الموقف، ولكن الكرة استقرت في الشباك في الدقيقة 64.
بعد ذلك، كان هناك تدخل آخر من حكم الفيديو المساعد، حيث أُلغي هدف آخر من إستيفاو بداعي التسلل أيضًا. الأمور تتعقد بشكل مثير للقلق بالنسبة ليونايتد. من الواضح أن الفريق بحاجة إلى بعض التعديلات العاجلة إذا أرادوا العودة إلى المسار الصحيح.




