تفاصيل سرقة منزل ميليتاو أثناء الكلاسيكو: هل كانت خيانة داخلية؟

سمعت أن منزل إيدر ميليتاو، مدافع ريال مدريد، تعرّض للسرقة في الوقت الذي كان يتواجد فيه مع فريقه في الملعب خلال الكلاسيكو ضد برشلونة قبل أيام قليلة. موقف غريب جدًا، أليس كذلك؟
ذكرت صحيفة El Mundo أن المجوهرات والساعات التي سُرقت تجاوزت قيمتها 350 ألف يورو، والتي كانت في منزله بمنطقة “لا موراليخا”. تخيل كيف كان شعور اللاعب وهو يتابع المباراة بينما كان هناك لصوص يعبثون في منزله.
بينما كان ميليتاو يجلس على دكة البدلاء، اقتحم اللصوص المنزل، حيث دخلوا من نافذة الحمام في الطابق الثالث، وتوجهوا مباشرة إلى غرفة ميليتاو، استولوا على كل هذه الأشياء الثمينة، وأفراد عائلته كانوا يشاهدون المباراة في الطابق الأسفل دون أن يدركوا ما يحدث.
تحذير الشرطة للعائلة
في حوالي التاسعة وخمسين دقيقة، طرق شرطيون باب المنزل وسألوا عما إذا كان هناك شخص يحمل حقائب. بالطبع، عائلة ميليتاو أصيبت بالصدمة ورفضوا أي فكرة أن يكون هناك شخص غريب. وعندما طلب الشرطيون تفتيش المنزل، اكتشفوا فوضى عارمة في غرفة اللاعب، كانت الأغراض مبعثرة في كل مكان.
على الرغم من عدم وجود أي علامات على اقتحام قسري في نوافذ غرفة النوم، إلا أن نافذة الحمام كانت مكسورة، ونظام الإنذار لم يكن في حالة تشغيل، لأن أفراد العائلة يشغّلونه فقط عند النوم.
قيمة المسروقات تتجاوز 350 ألف يورو
التقطت كاميرات المراقبة صور اللصوص للحظات قصيرة، وعندما رأوا الكاميرا في غرفة ميليتاو، قاموا بسرعة بانتزاعها. تتحقق فرقة الشرطة القضائية الإقليمية الآن من هذه اللقطات، بالإضافة إلى تسجيلات من كاميرات مثبتة على السياج الخارجي.
عندما عاد ميليتاو إلى المنزل، لاحظ أن ساعته “رولكس” المختفية تقدر قيمتها 53 ألف يورو، وهناك أيضًا ساعة “ريتشارد ميل” بحوالي 170 ألف يورو، وثلاث حقائب يد من ماركة “شانيل” قد تصل قيمتها إلى نحو 15 ألف يورو، ومجوعة من خواتم وأساور “كارتييه” بحوالي 25 ألف يورو، ليبلغ إجمالي الخسائر أكثر من 350 ألف يورو.
تلميح حول تورط شخص مقرب
ورد أن بعض هذه المقتنيات لها قيمة عاطفية خاصة بالنسبة له، مما يزيد من تصميمه على استعادتها بأي ثمن. ولذلك، قرر الاستعانة بروخيليو غوميز، رئيس شركة OPS2 Servicios، الذي لديه خبرة في قضايا مشابهة.
وفقا لخبرته، قال غوميز إن كثيرًا من عمليات السرقة من هذا النوع غالباً ما تكون مدبّرة من أشخاص في الدائرة القريبة من الضحية، موضحًا أن الأمر يتعلق بتخطيط دقيق يتم فيه تزويد الخارج بمعلومات دقيقة لتمكينهم من تنفيذ السرقة بسهولة.




