إصابات تهدد خطط زيدان وفرنسا قبل التوقف الدولي

يبدو أن زين الدين زيدان، المدرب الرائع لمنتخب فرنسا، يواجه بعض التحديات الجديدة قبل أن يعلن قائمته القادمة. الحقيقة أن الإصابات تضغط بقوة على خياراته، إذ غاب عدد من الأسماء الكبيرة.
المنتخب الفرنسي لديه مباراتان مهمتان مقبلتان ضد إيطاليا ثم تركيا في 12 و15 نوفمبر ضمن دوري الأمم الأوروبية. وعلى الرغم من الأجواء الحماسية، فإن الوضع في الدفاع ليس مثالياً. ويليام ساليبا، مثلاً، بحاجة لأسابيع لاستعادة عافيته، بينما ماكسينس لاكروا تعرض لإصابة في العضلة الخلفية، والتي قد تبعده عن الملاعب حتى نهاية السنة. لذا زيدان أمام خيارات محدودة في قلب الدفاع، وهذا يثير بعض القلق.
وبالنظر إلى الخيارات المتاحة، يبدو أن أماكن دايو أوباميكانو، وجيريمي جاكيه، وإبراهيما كوناتي شبه محسومة. لكن، هناك منافسة حقيقية على المقعد الأخير، مع وجود أسماء مثل ليني يورو ولوكاس هيرنانديز وويسلي فوفانا. الخيارات تزداد ضيقاً، مما يضيف مزيداً من الضغط على زيدان.
الموقف في الجهة اليمنى أيضاً ليس سهلاً؛ هناك شكوك حول جاهزية جول كوندي، مما قد يفتح المجال أمام بيير كالولو للحصول على فرصة جديدة. وعلاوة على ذلك، يبدو أن الخيارات الأخرى للظهير الأيمن مفتوحة، خاصة مع غياب بنجامين بافارد وعدم مشاركة مالو غوستو بشكل منتظم.
وعندما نلتفت إلى خط الوسط، فالأخبار ليست مشجعة تماماً، لأن مانو كونيه قد لا يكون جاهزاً في الوقت المناسب. ولكن على الجانب المشرق، هناك عودة محتملة لأوريلين تشواميني، ووارن زاير إيمري، وأدريان رابيو. حتى إدواردو كامافينغا ولوكاس دا كونيا وريان شرقي ما زالوا يعتبرون من الخيارات المتاحة.
أما بالنسبة للهجوم، فغيابات عثمان ديمبيلي بسبب الإصابة ليست بالسلبية الوحيدة. هناك أيضاً عدم اليقين حول جاهزية مايكل أوليس بعد إصابته مع بايرن ميونيخ أمام بوروسيا دورتموند، ولا ننسى إصابة إستيبان لوبول، مما يعني أن زيدان بحاجة للنظر في خيارات بديلة. ومع ذلك، هناك أمور جيدة، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية عودة ماركوس تورام، مهاجم إنتر ميلان، بعدما بدأ يستعيد مستواه. لكن بالنسبة لإلي جونيور كروبي، مهاجم بورنموث، فإن الانتظار قد يستمر قليلاً.



