في ظل الأوضاع المتقلبة، تواصل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والمصريين بالخارج، الحديث مع نظيره الإيراني عباس عراقجي حول التحديات التي تواجهها المنطقة. من الواضح أن هناك خططًا مشتركة تهدف لتهدئة الأوضاع وتقليل حدة التوتر، وتجنب أي تصعيد عسكري قد ينعكس سلبًا على الجميع.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية مساء الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، تم الإشارة إلى أن الوزيرين أجريا مكالمة هاتفية في إطار مشاوراتهما الدورية، وتناولا خلال الحديث المخاوف من تصعيد محتمل للأعمال العسكرية. يبدو أن القلق مستمر بشأن الأحداث الأخيرة في المنطقة، والتداعيات التي قد تحدث نتيجة لها.
السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أوضح أن المناقشات تطرقت إلى الجهود المستمرة من الشركاء الإقليميين لخفض التوتر، وتعزيز الحوار والدبلوماسية. هناك حاجة ملحة للعودة إلى طاولة المفاوضات، وبذل الجهود لتحقيق اتفاق يراعي مصالح جميع الأطراف المعنية. لكن هل هناك توافق فعلي على ما هو مطلوب لتفادي أي تصعيد؟
عبد العاطي شدد على أهمية التحلي بالمرونة، وأهمية العمل الجاد لإيجاد حل سياسي للأزمة الحالية. هذا الأمر يتطلب الكثير من التعاون والاهتمام، لأنه من غير الممكن تجاهل المخاطر الكبيرة التي قد تترتب على استمرار الوضع كما هو.
يبدو أن مصر تعطي الأولوية لأمن دول الخليج، حيث يعرفون جيدًا أن هذا يعتبر جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي. من الضروري الاستمرار في ضبط النفس وتعزيز الجهود لمنع أي تصعيد عسكري. لكن هل يمكن أن نثق في أن كافة الأطراف ستتحلى بالمسؤولية اللازمة؟
عبد العاطي أشار أيضًا إلى تحذير الرئيس عبد الفتاح السيسي في وقت سابق من اليوم، من تداعيات التصعيد، ليس فقط على دول المنطقة، بل على العالم بأسره. يمكن أن تكون عواقب الأمور أكثر خطورة مما نتخيل، وهذا الأمر يضع الجميع أمام مسؤولياتهم.