الوزراء يعلنون تسجيل عمال الدليفري في قواعد بيانات وزارة العمل للحصول على الدعم في العمالة غير المنتظمة

اليوم، شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، توقيع بروتوكول تعاون في مقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، بين وزارة العمل وشركة دليفري هيرو طلبات مصر وبعض المكاتب اللوجستية. الهدف من هذا البروتوكول هو تسوية أوضاع عمال توصيل الطلبات، المعروفين بـ”الدليفري”، وتوفير الحماية الاجتماعية لهم من خلال تسجيلهم في قواعد بيانات وزارة العمل الخاصة بالعمالة غير المنتظمة. هذا ليس مجرد إجراء تقني، بل خطوة مهمة نحو تقديم الرعاية الاجتماعية والصحية لهم. ومن بين الحضور كان السيد حسن رداد، وزير العمل.
التوقيع على البروتوكول تم بحضور السيدة الشيماء عبد الله كمال، رئيس الإدارة المركزية لشئون العمالة غير المنتظمة، والسيدة هدير وليد شلبي، نائب رئيس الشركة، إلى جانب بعض ممثلي المكاتب اللوجستية. هؤلاء هم الشركات التي تتعاون مع “طلبات” لتوفير خدمات التوصيل الفعالة للمنتجات من البائعين إلى العملاء. لذلك، هذه الاتفاقيات قد تكون محورية لكثير من الناس.
السبب وراء هذا التوقيع مرتبط بدور وزارة العمل في رسم السياسات العامة لدعم ورعاية العمالة غير المنتظمة، وهي فئة تحتاج حقًا للحماية والرعاية الاجتماعية. في الوقت الذي تسعى فيه الدولة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية، هذا الجهد يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على تحسين مستوى معيشة تلك الفئات.
تحسين الدعم الاجتماعي
البروتوكول هذا يعد جزءًا من استراتيجية وزارة العمل في المرحلة القادمة، وخاصة بعد المنتدى الوطني لمصر 2026. الوزارة تسعى لتعزيز الدعم والرعاية المقدمة لهذه الفئة من العمال، لذلك توسيع قاعدة بيانات العمالة غير المنتظمة بات ضروريًا لزيادة عدد المستفيدين من خدمات الرعاية.
وعندما نتحدث عن شركة “طلبات”، يجب أن نذكر أنها تلعب دورًا حيويًا في تقديم الخدمات الرقمية، حيث تتعاون مع شركات توصيل متعددة تستخدم عمالة غير منتظمة. التوقيع على هذا البروتوكول يعكس حرص جميع الأطراف المعنية على ضمان حقوق هؤلاء العمال، مما يساعدهم في مواجهة الأزمات والمخاطر التي قد يتعرضون لها أثناء العمل.
تفاصيل البروتوكول وما يوفره
بموجب هذا البروتوكول، وزارة العمل ستقوم بتسجيل قوائم العمالة من الشركات المتعاقدة مع “طلبات” في قاعدتها البيانية. وستغطي الوزارة المخاطر المختلفة، وستقدم المنح والتعويضات من صندوق إعانات الطوارئ. البروتوكول يتضمن عدة جوانب للرعاية، مثل حالات الوفاة بسبب الحوادث أو العجز الناتج عن العمل، وغيرها من المزايا الاجتماعية التي تهم هذه الفئة. هذه الخطوات يمكن أن تحدث فارقًا حقيقيًا في حياة الكثير من الأشخاص، وتظهر أهمية دعمهم في مسيرتهم المهنية.




