اخبار مصر

إصابات متتالية تعرض الجهاز الطبي لريال مدريد لانتقادات حادة

تواجه صفوف ريال مدريد أزمة إصابات خلال فترة حساسة من الموسم، حيث ينافس الفريق على لقبين هاميين: الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

انتقادات للجهاز الطبي

يُعاني الجهاز الطبي لنادي ريال مدريد من انتقادات حادة، خاصةً بعد أن قرر اللاعبان جود بيلينغهام وكيليان مبابي استشارة أطباء خارج النادي. ووفقًا لصحيفة “ماركا“، هناك أربع حالات تثير تساؤلات حول دقة التشخيصات، وفترات التعافي، وعمليات إعادة تأهيل اللاعبين.

مبابي: 3 أشهر من التعافي البطيء

تُعتبر حالة كيليان مبابي المثال الأبرز على ذلك. فقد عانى المهاجم الفرنسي من إصابة في ركبته اليسرى منذ 7 ديسمبر. في البداية، تم تشخيص الإصابة على أنها التواء في الرباط الجانبي، لكن بعد ثلاثة أشهر، لم تُشَفَ الإصابة، مما يشير إلى تعرض اللاعب لتمزق جزئي في الرباط الصليبي الخلفي.

كان تعافي مبابي بطيئًا بشكل ملحوظ، ومع تغييرات مستمرة في تشكيل الفريق، لن يتواجد في المباراة الهامة ضد مانشستر سيتي غدًا في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا. تعكس هذه القضية مشكلة متكررة في ريال مدريد، حيث تتغير التشخيصات الأولية باستمرار، مما يؤدي إلى إطالة مدة التعافي وزيادة حالة عدم اليقين لدى اللاعبين.

بيلينغهام: غياب أطول من المتوقع

أما جود بيلينغهام، فقد تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة مع رايو فاليكانو في 1 فبراير. كان متوقعًا أن يغيب عن الملاعب لمدة أربعة أسابيع، ولكن بعد مرور أكثر من شهر، لا يزال غائبًا. من غير المتوقع عودته الكاملة قبل فترة التوقف الدولية القادمة، على الرغم من أنه قد يشارك لبضع دقائق قبل ذلك. وبسبب عدم إحراز تقدم في تعافيه، لجأ بيلينغهام إلى استشارة طبيب آخر في بلاده، مما يعكس الشكوك حول عمليات التعافي داخل النادي.

كامافيغا: إصابة غير تقليدية

تعتبر حالة إدواردو كامافينغا مثيرة للاهتمام نظرًا لطبيعة الإصابة، حيث غاب اللاعب عن الفريق لمدة عشرة أيام بسبب مشكلة في الأسنان. ورغم أن هذه الإصابة ليست عضلية أو مفصلية، فإن طول فترة غيابه غريب، مما يزيد من القلق خاصة بعد تصريحات أربيلوا حول الوضع الصحي للاعب.

كاريراس: التشخيص الخاطئ

الحالة الرابعة تتعلق بألفارو كاريراس، الذي عانى من ألم في ربلة الساق بعد مباراة خيتافي الأخيرة. تم اعتبار إصابته مجرد كدمة، مما أتاح له الاستمرار في التدريب وفق بروتوكول مختلف. ومع ذلك، أكدت الفحوصات لاحقًا وجود تمزق عضلي، مما سيمنعه من المشاركة في مباراة الذهاب، ومن المحتمل أيضًا في مباراة الإياب ضد مانشستر سيتي. استغرق النادي أسبوعًا كاملًا لإصدار تقرير طبي بعد إصابته في مباراة خيتافي.

أزمة إدارية طبية

سلطت صحيفة “ماركا” الضوء على “الأزمة الطبية” في النادي، مشيرة إلى أن الوضع العام يعكس مشكلة هيكلية. يُعاني النادي من قصور في تنفيذ بروتوكولات وقائية فعالة، حيث تظل نسبة الإصابات العضلية مرتفعة. شهد قسم التدريب البدني تغييرات مستمرة في المدربين والطاقم الطبي على مدار العامين الماضيين، مما يثير التساؤلات حول كفاءة النظام الحالي في التعامل مع الإصابات.

حاليًا، يتولى كل من ميهيتش (رئيس الخدمات الطبية) وبينتوس (مدرب اللياقة البدنية) المسؤولية، وقد تم إيقاف الثنائي في الآونة الأخيرة بسبب مشكلات الفريق البدنية، وفقًا للمصدر نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى