رياضة

اكتشف كيف يُشكل حكيمي ونونو مينديز الركيزة الأساس في نجاح باريس سان جيرمان الأوروبي

باريس سان جيرمان أثبت مرة أخرى يوم الأربعاء، في مباراة الذهاب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول (2-0)، أن الظهيرين أشرف حكيمي ونونو مينديز يلعبان دورًا رئيسيًا في التحركات الهجومية للفريق. لقد كان الثنائي محترفًا للغاية في جميع أنحاء الملعب، مما يوضح بجلاء التأثير التكتيكي الذي يتركه لويس إنريكي على أسلوب لعب النادي.

### حكيمي ومينديز يعيدان تعريف دور الظهير
كما أشارت صحيفة “Lequipe”، ما يقوم به حكيمي ومينديز يتجاوز كثيرًا الوظيفة التقليدية للظهير. فعلى الرغم من اختلاف أسلوب لعب كل منهما، إلا أنهما أصبحا من أبرز العناصر في هذا المركز في تاريخ باريس سان جيرمان خلال العامين الماضيين. تأثيرهما يتجاوز فقط النواحي البدنية أو الهجومية، بل يتعدى ذلك إلى تنوع الأدوار ضمن النظام التكتيكي، حيث يكاد يكون لأسلوب إنريكي دور رئيسي في منحهم حرية أكبر داخل الملعب، سواء في العمق أو على الأجنحة.

في مباراة ليفربول، لم يُطلب من حكيمي ومينديز القيام بأعمال دفاعية كثيرة، لكن ما قدماه بالكرة كان واضحًا يعكس معالم كرة القدم الحديثة، حيث يتحول الظهير إلى عنصر فاعل من حيث صناعة الفرص وخلق التفوق العددي.

### أرقام حكيمي تؤكد دوره في صناعة اللعب
أرقام الاثنين ضد ليفربول تعكس بوضوح مدى تأثيرهما المباشر. حكيمي، الذي تأثر في بداية الموسم بإصابة في كاحله، بدأ يستعيد حرارته. لمسه للكرة بلغ 104 مرات، وشهدت تلك الأرقام 5 لمسات داخل منطقة الجزاء، مع 3 تسديدات وتمريرة حاسمة لنونو في الدقيقة 89. هذه الأداءات توضح مكانته كصانع ألعاب على الجهة اليمنى، وتفسر أيضًا الصعوبات التي واجهها ميلوش كيركيز في مراقبته.

أما تحركاته، سواء إلى العمق أو على الخط، فتذكرنا بأدائه المميز الذي أدهش الأندية الإنجليزية في ربيع 2025، وإذا كان لديه مجال أكبر للتطور خلال الموسم.

### نونو مينديز يواصل فرض نفسه على الجهة اليسرى
بدوره، استمر نونو مينديز في تقديم أداء قوي يعكس استقراره في القمة. بالرغم من أنه بدأ المباراة بعدم دقة في بعض التمريرات، عاد بسرعة ليؤكد تحكمه على الرواق الأيسر. أراد آرني سلوت تقليل تأثيرهما عبر تكثيف الوجود في الجهة اليمنى باستخدام الثلاثي غرافنبرخ-فريمبونغ-كوناتي، ولكن هذه الخطة لم تنجح في إيقافه.

أنهى مينديز المباراة ب92 لمسة للكرة و6 لمسات داخل منطقة الجزاء، وهو ما يعادل عدد لمسات ثلاثي هجوم ليفربول مجتمعين. في مباراة كان بالإمكان أن يكون فيها باريس أكثر فعالية، تمكن البرتغالي من صناعة تمريرتين رائعتين، واحدة لدوي وواحدة لديمبيلي، بالإضافة إلى فرصة قريبة من الهدف في الدقيقة 89.

هذا التأثير الهجومي جعل من الثنائي حكيمي ومينديز من أبرز عناصر باريس سان جيرمان في سعيه لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، خصوصًا مع التحديات المتزايدة من الفرق الأخرى في الأدوار المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى