اخبار مصر

الدور المحوري لمصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة يحظى بتقدير وزير الخارجية الأمريكي

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الثلاثاء 14 أبريل، بـ “ماركو روبيو”، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، خلال زيارته إلى واشنطن. تمحور اللقاء حول سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وتطورات عدد من الملفات الإقليمية.

تعزيز العلاقات الاستراتيجية

أشار السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إلى أن الوزيرين استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين. وأشادوا بعمق الشراكة الاستراتيجية التي تمتد لأكثر من أربعة عقود، وما تقدمه من مصالح مشتركة تسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. عبرا عن التطلعات لمزيد من التطوير في العلاقات الثنائية لتحقيق المنفعة المتبادلة.

الجانب الاقتصادي

على الصعيد الاقتصادي، أكد الوزير عبد العاطي على أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، مستعرضاً الفرص الاستثمارية التي توفرها مصر لجذب استثمارات جديدة من الولايات المتحدة. كما أعرب عن تطلعه لعقد الاجتماع الثاني للمفوضية الاقتصادية المشتركة، واستضافة القاهرة للنسخة الثانية من “المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي” بالتنسيق مع غرفة التجارة الأمريكية في يونيو 2026، بهدف زيادة حجم الشراكات الاقتصادية بين البلدين.

المستجدات الإقليمية

تناول الوزيران الأوضاع الراهنة في المنطقة، بما في ذلك مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة لتقليص الفجوات لتحقيق الأمن والاستقرار. كما تباحثا في تطورات القضية الفلسطينية، خصوصاً أوضاع قطاع غزة والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

الأوضاع في السودان ولبنان

فيما يتعلق بالسودان، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية. أكد الوزيران على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية كخطوة مهمة لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

بالنسبة للبنان، تم تناول التصعيد الإسرائيلي، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة احترام وحدة الأراضي اللبنانية وتمكين مؤسساتها الوطنية، وخاصة العسكريّة، لتحقيق استقرار شامل.

القرن الإفريقي والأمن المائي

عند الحديث عن منطقة القرن الإفريقي، أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة احترام سيادة دول المنطقة، خاصة الصومال وإريتريا، لضمان الأمن والاستقرار. وفي موضوع الأمن المائي، جدد التأكيد على أن نهر النيل يمثل شريان حياة للشعب المصري، مشدداً على أهمية التعاون وفق مبادئ القانون الدولي، رافضًا أي إجراءات أحادية على الأنهار العابرة للحدود.

ختام اللقاء

من جهته، أثنى وزير الخارجية الأمريكي على العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وما تحققه من فوائد متبادلة. اتفق الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق الوثيق حول القضايا الإقليمية والدولية المهمة، تعزيزاً لجهود حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى