نصيحة وكيل لامين يامال له: اختر كريستيانو رونالدو قدوة لك لتحقيق النجاح

دعا وكيل اللاعبين المعروف جورجي مينديش، لامين يامال، لاعب برشلونة الصاعد، ليتخذ من كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، قدوة له. وبصراحة، مينديش يراه نموذجًا مثاليًا للشباب في عالم الكرة.
خلال مشاركته في مؤتمر “ذا فورم”، الذي نظّمه نادي أتلتيكو مدريد مع شركة “أبولو”، طرح بمزيد من العمق مواضيع تخص مسيرة اللاعبين الشبان. كان توقيت المؤتمر غير مثالي نوعًا ما، لأن لامين أصيب في مباراة فريقه ضد سيلتا فيغو، وخرج من الملعب أثناء الشوط الأول، مما يعني أنه لن يعود حتى نهاية الموسم. تخيل فقط اللحظة، وانت لو مكانه، كان هذا وقتاً صعباً.
مينديش، اللي يدير أعمال لامين ويملك وكالة “جستيفوتي”، ألقى محاضرة مثيرة عن كيفية التعامل مع الشهرة والأموال، بشكل شخصي يضم لاعبين يمثلون مختلف الأعمار، من لامين اليافع (18 سنه) لكريستيانو المخضرم (41 عامًا). مينديش يعتبر كريستيانو قدوة متكاملة في الملعب وخارجه. قال في تصريحاته للصحيفة الكتالونية SPORT: “أحيانا أسأل اللاعبين: هل تود أن تكون مثل كريستيانو أو ميسي في حياتهم الشخصية، أو تفضل شيئًا مختلفًا؟ وضوح الفرق بينهما شيء يستحق التفكير”.
قال كمان: “أنا محظوظ، كريستيانو هو أعظم لاعب كرة قدم على مر العصور، وأفضل مثال يقدروا الأطفال يتعلموا منه”.
### كيف تلعب القرارات الاجتماعية دورها في مستقبل اللاعبين؟
ما قلّه مينديش كلامه عن إدارة حياة اللاعبين خارج الملعب كان جديرًا بالتفكير. هو أشار أن القرارات المالية والاجتماعية تقدر تحدد مستقبل اللاعب بنفس أهمية أدائهم في الملعب. ثم أوضح: “لازم تدير أمورك المالية، مثل شراء بيت ومساعدة عائلتك. بس بالمقابل، لا تخوض مشاريع بدون تخطيط، مثل فتح مطاعم، إلا إذا كنت كريستيانو… هو حالة نادرة. لما اللاعب يكسب المال، دائمًا أنصحه أن يظل قريبًا من أصدقائه المخلصين من الطفولة”.
وعلّق على برشلونة، مؤكدًا أنها نموذج محترم للعناية بالمواهب الشابة، مشيرًا إلى فلسفة أكاديميته “لا ماسيا” كقدوة. لكن، مو دائماً الاختيار بين الأندية يكون هو الأهم، بل الأهم هو فرص اللعب والتطور.
وأضاف بقوله: “أحيانًا نقل اللاعب لنادٍ أصغر ممكن يكون أفضل من البقاء في نادٍ كبير بدون دقائق لعب. ضياع مواهب كثيرة يكون بسبب نقص الفرص، مو بسبب عدم وجود موهبة. الأفضل لاعب عنده عقلية جيدة وانضباط، هو اللي يعيش فترة أطول في القمة”.




