صلاح يوجه تحذير حاسم لنجوم ليفربول من غضب الجماهير برسالة أخيرة

طالب محمد صلاح، قبل مغادرته اليوم الأحد، زملاءه في فريق ليفربول بأن يبذلوا كل جهدهم من أجل النادي. بعد مسيرة مثيرة مع الفريق، أنهى صلاح فترة رائعة مع ليفربول بتأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، بعد أن احتل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وجاء ذلك بعد تعادلهم مع برينتفورد في ختام الدوري.
وفي المباراة، كان لصلاح دورٌ بارز، إذ صنع هدفًا ليصبح أكثر لاعب في تاريخ ليفربول صناعة للأهداف في الدوري الإنجليزي برصيد 93 تمريرة حاسمة، محطمًا بذلك رقم ستيفن جيرارد الذي كان 92.
أعلن صلاح عن رحيله بنهاية الموسم بعد تسع سنوات مثيرة، قاد خلالها الفريق لتحقيق تسعة ألقاب، من ضمنها لقب الدوري الإنجليزي مرتين، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.
عند وداعه لجماهير ليفربول، انفجرت مشاعره، وبالفعل غمرت الدموع عينيه، ليحصل بعدها على جائزة أفضل لاعب في المباراة. وعندما تحدث إلى شبكة “سكاي سبورتس”، قال: “بكيت أكثر مما بكيت في حياتي. الرأس يعلم إن الرحيل صعب، رغم أنني عادةً شخص غير عاطفي، الإعلام كان دائماً يراني قوياً، لكنني أُعتبر الأن مثل طفل”.
أوضح صلاح أنه عاش شبابه هنا، ولم يكن ليحلم بتحقيق كل ما حققه، ولكنه فعل ذلك من أجل النادي. جلبوا ليفربول إلى مكانته الطبيعية، وأعادوا روح المنافسة على جميع الألقاب، حيث كانت هذه الرسالة التي أراد إيصالها للاعبين، مشددًا على أن الجماهير لن تتقبل أقل من ذلك.
وأشار أيضًا إلى أن المشجعين سيرحبون بجهود اللاعبين، بغض النظر عن النتائج المسجلة. وعلى الرغم من رحيله، إلا أن صلاح أكد أنه يشعر بالفخر لأنه ارتدى قميص ليفربول.
وأضاف: “إنها الحياة، لقد حققت أكثر مما كنت أتمنى سواء على الصعيد الفردي أو الجماعي. الجماهير كانت ممتنة لنا ولا تريد أن نرحل، ولم يكن لديهم رغبة في التخلي عنا”.
وفي النهاية، توقع صلاح أنه لن يعود إلى ليفربول، معترفًا بمشاعره، وتمنى للفريق الاستمرار في التنافس على الألقاب كما فعلوا خلال العشر سنوات الماضية.




