رياضة

اللحظة العاطفية لوداع جوارديولا لجماهير مانشستر سيتي: لماذا تحبونني بهذه الطريقة

حسناً، دعني أشارك معك ما حدث مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا، الذي ودّع جمهور مانشستر سيتي بكلمات مؤثرة. بدأ حديثه بتساؤل حول سر هذا الحب الكبير الذي يلقاه منهم، وكأنها لحظات من الفخر والتقدير. وجاءت خسارة مانشستر سيتي في مباراتهم الأخيرة أمام أستون فيلا (2-1) لتزيد من وقع تلك الكلمات.

أبدى غوارديولا انزعاجه بعد المباراة قائلاً: “أنا متوتر جداً الآن.. لماذا تحبونني بهذه الطريقة؟ لماذا تفعلون ذلك بي؟” وتستشعر في كلامه الارتباط العميق مع الجماهير. وأضاف: “لم أكن أتخيل أبداً كم الحب الذي منحتموني إياه. أن أكون مدربكم على مدى 10 سنوات، كان شرفاً استثنائياً. شعور لا يُصدق فعلاً”.

وعندما تطرق لغرض تكريمه بمدرج خاص في ملعب الاتحاد، ذكر بفخر أن والده، الذي يبلغ من العمر 95 عاماً، كان حاضراً في المدرجات. فقال: “لم يكن يدرك ذلك تماماً، لكنني كنت واثقاً أنه بعد سنوات سيذكر اسمي في هذا المدرج الجميل. إنه شرف عظيم بالنسبة لي”.

لكن لم يتوقف عند هذا الحد، بل أفاد أن هذا التكريم سيظل مع عائلته مدى الحياة. remarked, “اللاعبون قد لا يعرفون ذلك، ولكنني سأكون دائماً هناك في مدرج بيب غوارديولا، أتابعهم”.

قبل ساعات من مباراة أستون فيلا، أعلن مانشستر سيتي عن مدرج شمالي جديد في ملعبهم سيحمل اسم بيب غوارديولا، ومن المفترض أن يُصنع له تمثال أيضاً.

وفي ختام حديثه، أكد غوارديولا على أهمية الحفاظ على الإنجازات التي حققوها، معرباً عن أمله أن يظل اللاعبون دائمًا يقاتلون. ثم ختم بأحاسيسه، قائلاً: “هذا المكان هو بيتي. أينما كنت في المستقبل، سواء في الشوارع أو هنا، إذا كنتم من جماهير سيتي، تعالوا إليّ دائماً. كان شرفاً كبيراً لي تمثيل هذا النادي. كل قرار اتخذته كان لمصلحة مانشستر سيتي. أحبكم كثيراً.. كانت رحلة ممتعة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى