حسام موافي يشارك نصائح ذهبية لطلاب الطب: اصبروا على التحديات الأولى

رد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على رسالة والدة الطالب “أنس”، الذي يدرس في الفرقة الأولى بكلية الطب البشري. وقد عبرت الأم عن مخاوفها من التحديات التي يواجهها ابنها ورغبته في التحويل إلى كلية أخرى. أكد الدكتور موافي أن السنة الأولى تُعد من أصعب مراحل الدراسة الطبية، ولكنها ليست نهاية المطاف.
تحديات السنة الأولى في دراسة الطب
في برنامج “رب زدني علمًا” المذاع عبر قناة “NNi مصر”، أشار الدكتور موافي إلى أن مهنة الطب تُعتبر من أرقى المهن الإنسانية. فالأطباء يواجهون المرضى في أصعب لحظاتهم الصحية والنفسية، مما يجعل المهنة قائمة على رسالة إنسانية نبيلة قبل أي شيء آخر.
دعوة للتروي وعدم التسرع
أوضح موافي أن الطلاب في السنة الأولى قد يتعرضون لصدمات نتيجة صعوبة المناهج الدراسية. وأكد أنه “الإجابتين لن تريحك”، مما يشير إلى أن أي قرار يُمكن أن يُرضي طرفًا لكنه قد يُغضب آخر. لذلك، دعا الطلاب إلى التفكير جيدًا وعدم التسرع في اتخاذ قرار التحويل، مشيرًا إلى أن السنوات الأولى تُعتبر الأصعب، بينما تبدأ الاستمتاع الحقيقي بالدراسة خلال السنوات الإكلينيكية اللاحقة.
الهدف الحقيقي للمهنة الطبية
أكد موافي أن التركيز في المجال الطبي يجب أن يكون على البعد الإنساني. موضحًا أن غالبية الأطباء يعملون في إطار إنساني وشريف، وأن نسبة الأطباء الذين يحققون ثروة كبيرة لا تزيد عن 1%. الهدف الأسمى يجب أن يكون خدمة المرضى وإنقاذ الأرواح.
أهمية الصبر في مسيرة الطب
اختتم الدكتور موافي حديثه بالتأكيد على أهمية الصبر في بداية المسيرة الدراسية، موضحًا أن المواد الدراسية في السنوات الأولى قد تبدو صعبة وجافة، لكنها تعتبر الأساس الحقيقي لتكوين الطبيب الناجح.




