اخبار مصر

مصطفى بكري يؤكد أهمية استعادة القوة الناعمة لتعزيز مكانة مصر ودورها الإقليمي

الإعلامي مصطفى بكري أشار إلى أن مصر كانت دائمًا أكثر من مجرد دولة لها تأثير في المنطقة؛ فهي كانت فكرة وصوت يتردد في كل بيت عربي. هذا التأثير كان ينبع من قوتها الناعمة، التي تجلت في الفن والثقافة والإعلام، ونحتت وجدان الشعوب العربية لسنوات طويلة.

تكلم بكري في برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة NNi مصر عن دور الأغاني المصرية والسينما والمسرح والكتب في تشكيل الوعي العربي. يقول إن هذه العناصر يمكن أن تكون أحيانًا أكثر تأثيرًا من السياسة نفسها، وهذا ساعد مصر أن تحتل مكانة مميزة بين دول المنطقة.

لا يمكن تجاهل أمثلة على القوة الناعمة، مثل الفنان العالمي عمر الشريف، الذي جذب الأنظار في الخارج من خلال أعمال تتعلق بقضايا تاريخية وسياسية كبرى، مثل “لورانس العرب” و”تشي جيفارا”، مما ساهم في تقديم صورة مختلفة عن المنطقة.

لكن، السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: أين تقف مصر اليوم، لا سيما مع تطور استخدام القوة الناعمة على مستوى العالم؟ بكري لاحظ أن الدول الكبرى لم تعد تقتصر فقط على بدائل الترفيه، بل هي تستخدم السينما والروايات لاستشراف المستقبل وطرح أفكار متوقعة لما قد يحدث.

ومن المثير للاهتمام أن العديد من الأعمال الفنية العالمية سبقت الواقع بمراحل. فهناك أفلام تناولت سيناريوهات إرهابية قبل أحداث 11 سبتمبر، وفيلم “العدوى” الذي تنبأ بوباء عالمي مشابه لجائحة كورونا، ناهيك عن الروايات التي تناولت صراعات جيوسياسية قبل أن تحدث. هذه الأمور تدعونا للتفكير في كيف يمكن للفن أن يعكس، وربما يسبق، الواقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى