من التقلبات الجوية والعواصف إلى مشكلات التأشيرات.. 5 أزمات تواجه كأس العالم 2026 في أمريكا

رغم إن كأس العالم 2026 قرب موعده، إلا الأمور ما بين التحضيرات ليست بالضبط كما نحب أن نتخيلها. كم من الأزمات ظهرت فجأة وبدت كأنها عائق حقيقي قبل بداية المباريات بأيام قليلة!
الدورة الجاية ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهذا أول مرة تشهد فيها ثلاث دول تنظيم البطولة معًا. ومن اللافت أن عدد الفرق المشاركة سيرتفع إلى 48 منتخب، وبتاريخ 11 يونيو، سنبدأ المنافسات لنستمر حتى 19 يوليو. وقت مذهل، أليس كذلك؟
لكن، لو نتجاوز الجانب الرياضي، فيوجد مجموعة من التحديات اللوجستية والتنظيمية اللي أثارت جدلًا كبيرًا في الفترة الأخيرة.
خوف من توقف العمل يزعج المنظمين
اللجنة المسؤولة عن البطولة في حالة ترقب، بسبب شبح إضراب عدد كبير من العمال في ملعب «صوفي» في لوس أنجلوس – واحد من الملاعب الرئيسية. الأوضاع توترت بعد ما وافقت النقابة على إمكانية الإضراب، بعد فشل المفاوضات حول تحسين ظروف العمل.
المخاوف هنا تتعلق كيف يمكن أن يؤثر هذا التوقف المفاجئ على سير الأمور في الملعب، لأن استبدال العمال في هالموقف يحتاج إلى إجراءات أمان معقدة، وهذا بالتأكيد ما يعقد المسألة أكثر.
مشاكل التأشيرات تضرب بعثة إيران
أخبار مش مؤسفة لبعثة منتخب إيران، حيث ظهرت مشاكل تتعلق بالتأشيرات قبل البطولة. تقارير الإعلام أفادت بأن بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني لم يستطعوا الحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة، مما يعني أن جزء كبير من مباريات البطولة سيكون بعيدا عنهم.
كانت الطلبات المرفوضة تشمل مسؤولين وموظفين إعلاميين، مما دفعهم للبحث عن طرق بديلة مثل التوجه للمكسيك لإعادة تقديم الطلبات هناك. ومن يدري ماذا قد يحدث مع التوترات السياسية بين طهران وواشنطن؟
تعقيدات المطارات تزيد من المخاوف
في الأسابيع الأخيرة، شهدنا بعض الحوادث المتعلقة بإجراءات الدخول في مطارات الدول المستضيفة. تخيلوا لاعبين يتعرضون لفترات انتظار طويلة ومراجعات إضافية عند الوصول!
مثل ما حدث مع المهاجم العراقي أيمن حسين، بالإضافة إلى ما واجهه اللاعب السويسري بريل إمبولو، كانت تجاربهم محيرة وتطرح تساؤلات حول مدى جاهزية المنافذ الحدودية لاستقبال الحشود الكبيرة المنتظرة.
اعتراضات حول ملاعب التدريب
وبخصوص المنتخب الياباني، واجهوا مفاجأة غير سارة خلال معسكرهم في المكسيك. إذ اعترضوا على جودة ملعب التدريب، مشيرين إلى وجود مشاكل فيها – أرضية غير مستوية وحفر قد تشكل خطر على اللاعبين. وهذا دفعهم لنقل تدريباتهم إلى مكان آخر.
ظروف الطقس تهدد المونديال
الأحوال الجوية تتصدر قائمة المخاوف المتوقعة. في بعض المدن، أجواء الحرارة قد ترتفع بشكل ملحوظ، وهناك توقعات بعواصف رعدية خلال البطولة.
في الولايات المتحدة، من المقرر إيقاف المباريات مؤقتًا عند ظهور البرق، وهذا يعني أن بعض المباريات قد تتأجل. للأمر تداعيات على اللاعبين، حيث مشاكل مرتبطة بالإجهاد الحراري قد تعرضهم للخطر.
مع كل التوقعات الكبيرة للنسخة الجديدة، التي تعتبر الأكبر في تاريخ كأس العالم، تظهر هذه التحديات الخمسة أن النجاح لن يكون رهين ما يحدث داخل الملعب فقط، بل مدى قدرة المنظمين على التعامل مع المشاكل المعقدة برًا قبل صخب الحدث.




