رئيس جامعة القاهرة يؤكد على أهمية تطوير القوانين لحماية الإنسان ومواكبة المتغيرات ويشير إلى أن التشريعات ليست نصوصًا جامدة

ذكر الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن التشريعات البشرية ما ينفعش تكون مثالية تمامًا. بالكاد، هي دائمًا تحتاج لمراجعة وتطوير بسبب التغيرات السريعة اللي بتحصل في العالم حواليها. وشدد على إن القوانين موش نصوص ثابتة، بل هي “حيّة” وبتتطور مع احتياجات المجتمع.
وأضاف الدكتور محمد في حديثه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “رجل الأقدار” اللي يعرض على “NNi مصر”، إن الدولة بقت عندها استراتيجية واضحة لتحديث التشريعات. وقال: “لما نكتشف إن في قانون محتاج تعديل، بنعدله على طول، ما ينفعش أقعد أراقب قانون قديم”. وأكد إن مواكبة التطورات أصبحت ضرورة، وموش مجرد ترف.
وبين إن الفلسفة اللي انطلقت منها الطفرة التشريعية في السنين الأخيرة كانت تركز على تنمية الإنسان المصري. يعني الإنسان كان هو المحرك الأساسي لمعظم القوانين اللي اتصدرت، سواء كانت متعلقة بالمرأة أو الأسرة أو المجتمع بشكل عام.
كما أشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن الدولة أصدرت العديد من القوانين اللي تعزز مكانة المرأة. من ضمنها التشديد على العقوبات المتعلقة بجرائم التحرش والتنمر، وتجريم حجب الميراث، وكمان منح المرأة حقوق إضافية في قانون الخدمة المدنية اللي صدر في 2016، وأيضًا قانون العمل الجديد لعام 2025. وهذه القوانين كانت مرتبطة باستراتيجيات ومبادرات رئاسية تهدف لتوفير بيئة مناسبة لتطبيقها على أرض الواقع.




