السنغال تستغني عن خدمات المدرب بابي ثياو والأنظار تتجه نحو مدرب فرنسي لخلافته

أعلن الاتحاد السنغالي عن إقالة المدرب بابي ثياو بعد الخروج من كأس العالم. القرار هذا جاء نتيجة لنتائج الفريق المخيبة، وبالتالي كان من الضروري إجراء تغيير في القيادة.
كانت آمال السنغال كبيرة، إذ كانت تسعى لتكون من بين الفرق القوية في البطولة، لكن الأداء كان بعيداً عن المتوقع، مما جعل المشجعين يشعرون بالإحباط. فعلى سبيل المثال، بدأت السنغال بتلقي هزيمتين في دور المجموعات، الأولى ضد فرنسا والثانية أمام النرويج. والأكثر إحباطاً كان أن الفريق كان متقدماً 2-0 على بلجيكا إلا أنه خسر في النهاية 3-2 بعد الوقت الإضافي. تخيل كيف كان حال الجماهير عندما أدركوا أن جميع تلك الأحلام قد تبددت قبل أن تبدأ بشكل حقيقي.
في بيان رسمي، ذكر الاتحاد السنغالي: “قررنا إقالة المدرب بابي ثياو بعد خروج المنتخب من دور 32 في كأس العالم. بعد تقييم شامل لنتائج الفريق، رأت اللجنة التنفيذية أن الوقت بات مناسباً لاتخاذ خطوات جديدة تصب في صالح كرة القدم السنغالية.” هذا يدعو للتفكير في مدى أهمية المدرب داخل الفرق الكبيرة، خاصة عندما يصبح النجاح ضئيلاً.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح البيان أن الاتحاد سيعقد مؤتمراً صحفياً يوم الاثنين لشرح الأسباب خلف هذا القرار، ومناقشة وضع المنتخب الحالي، كما يتحدثون عن الخطط المستقبلية. هذا مؤشر على أن هناك شفافية معينة وفي نفس الوقت رغبة في تحسين الأمور.
يوم الاثنين أيضاً، صحيفة L’Équipe الفرنسية ذكرت أن باتريك فييرا، الذي حقق كأس العالم مع منتخب “الديوك”، في قائمة المرشحين لتولي المنصب. لكن سيكون يجب أن نرى إن كان سيكون لديه القدرة على تحويل الوضع إلى الأفضل.



