رياضة

فيفا يترقب اختتام كأس العالم لاتخاذ إجراءات ضد منتقدي التحكيم

يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، المعروف بـ”فيفا”، ينتظر انتهاء بطولة كأس العالم ليبدأ بفرض عقوبات صارمة على كل من انتقد التحكيم خلال هذه الفترة. الأمر مثير للاهتمام، أليس كذلك؟

حسب ما قرأت في موقع The Athletic، “فيفا” يبدو غير مُهتم بالتحقيق في المخالفات المتعلقة بالمدربين واللاعبين في الوقت الحالي، بل قرر تأجيل أي عقوبات تأديبية إلى ما بعد انتهاء البطولة. لكن، هل فعلاً يجب انتظار كل هذا الوقت؟

خلال البطولة، كانت هناك الكثير من “الانتقادات الحادة” لعمالقة التحكيم، وخاصة لفن تقنية الفيديو المساعد VAR. المدرب الإنجليزي توماس توخيل ومدافع سويسرا مانويل أكانجي، بالإضافة لحسام حسن ومهاجم مصر مصطفى عبد الرؤوف “زيكو”، كانوا من أبرز المنتقدين.

توخيل لم يتوانَ عن مهاجمة الحكم الأسترالي علي رضا فغاني بعد فوز إنجلترا على المكسيك، معتبراً أداءه “غير مقبول”، كما أشار إلى أن بعض قراراته كانت “عشوائية وغير موثوقة”، وخصوصاً بعد طرده للاعب جاريل كوانساه. كيف يُمكن لدولة أن تتقبل مثل هذه الأخطاء؟

أما بالنسبة لمصر، فكان الأمر أكثر جدلاً بعد خسارتهم أمام الأرجنتين. حسام حسن قد ألمح إلى أن هناك ضغوطاً قد تكون مورست على الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه، وكان هذا نتيجة لمصالح متعلقة باستمرار ليونيل ميسي في البطولة. يبدو الأمر وكأنه لعبة سياسية أكثر منه رياضية، أليس كذلك؟

زيكو كذلك كان له رأي واضح، حيث اعتبر أن الحكم قد أضاع على مصر جهودها بسبب قراراته المجحفة، وذكر: “كنا متقدمين 2-0، لكن الحكم كان السبب، والكأس تشير نحو الأرجنتين”.

ولم يختلف الأمر كثيرًا بالنسبة لأكانجي، الذي انضم لقائمة المنتقدين بعد أن اتهم الحكم البرتغالي جواو بينييرو بالتحيز أثناء خسارتهم أمام الأرجنتين.

من الناحية الأخرى، وكما تتوقع، رد رئيس لجنة الحكام في “فيفا”، بييرلويجي كولينا، على هذه الاتهامات، مُؤكداً أنه لا يمكن التشكيك في نزاهة حكام كأس العالم. ولكن، هل تكفي هذه الكلمات لتهدئة الأجواء المتوترة بين الجماهير واللاعبين؟ ربما هنا يكمن التحدي الحقيقي.

* مادة مترجمة من SRMG

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى