اخبار مصر

الأعلى للإعلام يصدر قرارات جديدة حول تغطية مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026

تتعلق المسألة هنا بدور المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، اللي يرأسه خالد عبدالعزيز. واضح أن المجلس عنده مسؤولية مهمة في حماية حرية الرأي والتعبير، وعليه ضمان وجود إعلام مهني ومسؤول. فالقوانين اللي تم وضعها، مثل قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم (180) لسنة 2018، تهدف لتحديد الأطر والمعايير اللازمة لهذا الهدف.

ومع انتهاء مشاركة منتخبنا الوطني في كأس العالم 2026، والاهتمام الكبير اللي حصل حوله من جمهور وإعلام رسمي، قرر المجلس تكليف لجنة متابعة الإعلام الرياضي، برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، عشان يتابع الأداء الإعلامي خلال البطولة. المسألة مش بس عن الاحتفالات، لكن كمان عن مدى التزام الإعلاميين بالمعايير المهنية.

بالطبع، الشغل اللي قام به معظم الإعلاميين كان ممتاز، ونجحوا في إيصال رسالة إيجابية للمنتخب وجماهيره. لكن من ناحية أخرى، الرصد اللي قامت به الإدارة العامة كشف عن بعض المخالفات من قبل عدد محدود من البرامج والإعلاميين، واللي يستدعي بالضرورة عرض الموضوع على اللجان المعنية.

بعد تحليل النتائج اللي طلعت من الرصد، والاقتراحات اللي قدمتها لجنتا الشكاوى والأداء، تم اتخاذ القرارات التالية:

أولاً، تم منع رضا عبدالعال من الظهور لمدة 4 شهور، مع إنذار نهائي لمنعه من استخدام حساباته على السوشيال ميديا لو استمر في المخالفات.

ثانياً، قناة TEN هتدفع غرامة مالية قدرها 200,000 جنيه، بسبب التجاوزات اللي حصلت أثناء عرض برنامج “البريمو” الذي يقدمه إسلام صادق.

ثالثًا، تم توجيه لفت نظر لكابتن محمد فاروق وكابتن أسامة حسن وكابتن خالد الغندور وكابتن مجدي عبدالغني وكابتن باسم مرسي وكابتن عفت نصار، بالإضافة إلى إسلام صادق وأحمد جمال وأحمد أسامة.

وبعد مناقشة هالتوصيات، أخذ المجلس في الاعتبار الدعم الكبير اللي بيقدمه الجمهور والإعلام للمنتخب، واللي مهم عشان نوفر بيئة ملائمة لنجاح المنتخب في الاستحقاقات القادمة. لذلك، قرر المجلس تأجيل تفعيل التوصيات في الوقت الحالي ومنح فرصة للجميع عشان يلتزموا بالقوانين والمعايير الإعلامية.

لكن الواضح أن أي تكرار للمخالفات هيتطلب تنفيذ التوصيات اللي أُجلت، إلى جانب اتخاذ إجراءات ضد المخالفات الجديدة وفقاً للقوانين. المجلس متطلع للمرحلة المقبلة تكون فرصة لمراجعة شاملة، والاستمرار في تقديم إعلام واقعي يخدم مصلحة الرياضة المصرية، وعدم الخلط بين النقد الهادف وبين الانتقائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى