تحليل طارق فهمي: كيف اعترضت إسرائيل على الدور التركي والقطري في غزة

في حديثه مع الإعلامي أحمد موسى، كشف الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن تل أبيب أعطت الضوء الأخضر قبل زيارة نتنياهو لواشنطن لتشكيل قوة الاستقرار الدولية. يعني، هذا الأمر يحمل دلالات قد تكون أعمق مما نتخيل، أليس كذلك؟
أضاف فهمي أن هذه الخطوة تعكس موقف إسرائيل، وكأنها تقول للعالم إن كلام ترامب ليس بعيداً عن واقعها. لكن، هناك دائماً تساؤلات حول مدى صدق هذه التصريحات وتكتيكات إسرائيل المتغيرة.
وتطرق أيضاً إلى وجود لجنة لمراقبة التطورات في غزة، والتي تتولى مسؤولية متابعة ما يحدث هناك. لكن يبدو أن إسرائيل ليست مرتاحة لدور كل من تركيا وقطر، فهناك حساسية كبيرة تجاه أي تدخل خارجي.
على الرغم من ذلك، أكد الدكتور طارق أن انسحابات إسرائيل ليست شاملة، بل تقتصر على بعض القرى والمدن، مضيفاً أن استطلاعات الرأي في إسرائيل قد تكون مضللة بعض الشيء، وقد تعكس آراء متحيزة.
كما أشار إلى إمكانية أن يترك نتنياهو رئاسة الحكومة إذا أصدرت المحكمة العليا في تل أبيب حكماً ضده. لكنها مسألة مثيرة للجدل، لأن الخلافات بين أمريكا وإسرائيل تبدو أكثر تكتيكاً من كونها استراتيجية.
في الواقع، إذا دخلت الولايات المتحدة في مواجهة مباشرة مع إيران، فقد تكون إسرائيل في موقف قوي، كما أكد فهمي، فكل ضغوط أمريكية على إسرائيل تُعتبر حساسة بالفعل.




