ميسي يعود إلى الأرجنتين لتوديع والده في جنازة خاصة بالعائلة

عاد ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي وأحد أبرز لاعبي برشلونة السابقين، إلى بلاده مؤخرًا ليودع والده خورخي ميسي، الذي رحل عن عالمنا يوم السبت عن عمر يناهز 68 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة. الأمر مؤلم، بالفعل، فالمسألة ليست مجرد فقدان شخص عزيز، بل هي تجسيد لذكريات مشتركة عميقة.
بحسب ما ورد في صحيفة «سبورت» الإسبانية، وصل ميسي إلى مدينة روساريو، مسقط رأسه في ولاية سانتا في، مساء يوم السبت عبر طائرة خاصة من فلوريدا. وما يلفت الانتباه هو مدى الإجراءات الأمنية المشددة التي رافقته أثناء وصوله إلى منزل عائلته. يبدو أن الأمر أكثر تعقيدًا، حيث لا يتعلق فقط بالعائلة بل بمسيرة إنسانية مفعمة بالعواطف.
المثير للاهتمام هو أن ميسي سيجتمع مع والدته سيليا كوتشيتيني وإخوانه رودريغو وماتياس وماريا سول قبل مراسم تشييع والده. لا أستطيع أن أتصور الضغط النفسي الذي قد يشعر به في مثل هذه اللحظات.
ستقام جنازة خورخي ميسي اليوم في مقبرة «إل برادو»، التي تقع على أطراف روساريو، ويُقال إن المراسم ستكون عائلية بحتة، محصورة على الأصدقاء المقربين. لكن، هل يعكس هذا الانغلاق نوعًا من الخصوصية أم أن هناك جزءًا من الرغبة في الهروب من الأضواء المرهقة؟
جدير بالذكر أن خورخي ميسي كان له دور محوري في حياة ابنه، حيث تولى إدارة أعماله لفترة طويلة. لقد كان بمثابة الداعم الأول لمشوار ميسي المهني منذ بداياته، وهو ما يعكس عمق العلاقة بينهما. إن فقدان مثل هذا الشخص يبدو وكأنه خسارة كبيرة، ليس فقط كمُدير، بل كأب وشخص كان له تأثير كبير في تشكيل مسيرة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في العالم.



