وزارة السياحة تكشف الحقيقة وراء فيديو دخول العلم المصري في منطقة آثار سقارة خلال رحلة رياضية

صرحت وزارة السياحة والآثار بأن الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر شخصًا ممنوعًا من إدخال العلم المصري خلال زيارة منطقة آثار سقارة، يظهر بوابة جانبية تتبع المنطقة الترفيهية في أبوصير. كان الأمر بمثابة لبس بالنسبة للكثيرين، لكن المسألة تتعلق باللوائح المنظمة.
الموضوع هنا يبدو معقدًا قليلاً. الوزارة أكدت أن ما تم تداوله لا يعكس الصورة كاملةً حول الضوابط المتعلقة بزيارة المواقع الأثرية. أي إدخال لأعلام أو شعارات، سواء كانت سياسية أو دينية، يحتاج لموافقة مسبقة من المجلس الأعلى للآثار. هذا الإجراء يأتي لحماية الطابع الأثري لتلك المواقع ولتجنب استخدامها لأغراض دعاية غير مناسبة، مما يساهم في الحفاظ على قيمتها التاريخية.
والحقيقة أنه هذه القواعد تطبق على جميع الأعلام والشعارات من دون استثناءات. لا تستهدف بأي شكل علم مصر أو تقلل من مكانته. بالعكس، هي جزء من الأطر القانونية التي ينظمها المجلس الأعلى للآثار وفقًا للقوانين المعمول بها. قدرة المواقع الأثرية على إدارة زياراتها تظل ضرورة، فالأمر لا يتعلق بشيء عابر، بل بقاعدة قانونية تسعى لضمان سلامة التراث.
مع ذلك، كلف وزير السياحة والآثار السيد شريف فتحي لوضع تنظيم خاص لتسهيل إدخال العلم المصري بكل فخر في المتاحف والمناطق الأثرية. الفكرة هنا هي كيفية رفع العلم بشكل يوائم مع رمزيته ومكانته، دون الإخلال بالضوابط التي تحافظ على قيمة هذه المواقع. لذا، يبدو أن هناك توازنًا يحتاج إلى تحقيقه بين الحماية والاحترام.



