أحمد موسى يكشف مفاجأة حول اجتماع تنظيم الاتصالات: بصمة الوجه وإجراءات حاسمة مرتقبة خلال ساعات

تحدث الإعلامي أحمد موسى عن آخر المستجدات بخصوص الاجتماع الذي عقد بين وزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وكان الهدف هو مناقشة موضوع الخطوط المسجلة بأسماء أشخاص ليسوا هم أصحابها الفعليين.
وحسب ما ذكر خلال برنامجه “على مسئوليتي” على قناة NNi مصر، هناك خطوات هامة جداً اتخذت لتسجل الخطوط تحت أسماء المواطنين الحقيقيين. والهيئة القومية للاتصالات تلعب دوراً أساسياً في حماية حقوق المواطنين أمام الشركات.
ثم أضاف أحمد موسى: من الغد، سنبدأ بتجربة جديدة لتسجيل الخطوط باستخدام تقنيات بصمة الوجه. الهدف هو التقليل من الأخطاء. جميع شركات المحمول يجب أن تلتزم بتطبيق إجراءات عادلة فيما يتعلق بكل الأرقام المسجلة بأسماء غير أصحابها.
وعلق موسى قائلاً: الحقيقة أن هذه المشكلة ليست جديدة، فهناك خطوط بيعت بأسماء مواطنين بدون علمهم منذ عام 2008، وزادت هذه الظاهرة بشكل ملحوظ في 2011 خلال فترة الفوضى، واستمرت حتى 2014. وفي عام 2015، تم إغلاق 7 ملايين خط بسبب عدم وجود بيانات صحيحة عنها.
واختتم موسى بالحديث عن قرار اتخذ في 2017 من قبل القومي للاتصالات، والذي منع الوكلاء من بيع الخطوط بسبب بعض الممارسات السيئة التي تم رصدها. الآن، يجب أن تُباع الخطوط عبر الشركات فقط. والحق في معرفة كل التفاصيل يعود للمواطن. وبالنسبة لي ولعائلتي، سنقوم بالتحقق عبر تطبيق NTRA لمعرفة عدد الخطوط المسجلة بأرقامنا القومية.




