هل يلمح مورينيو إلى غوارديولا؟ الراحة من التدريب تعتبر ضعفاً

جوزيه مورينيو، المدرب المثير للجدل، يستعد الآن لدخول مرحلة جديدة مع ريال مدريد هذا الموسم. يبدو أنه يراها فرصة لإعادة إحياء مسيرته بعد فترات من التحديات التي مرت بها مسيرته التدريبية.
في وثائقي له على “نتفليكس”، أوضح مورينيو بأنه لا ينوي أبداً أخذ استراحة من التدريب، بل انتقد بشدة تلك الفكرة. قال مدرب كرة القدم البرتغالي: “البعض يحتاج لعام كامل للراحة، أما بالنسبة لي، فأعتبر ذلك نوعاً من الضعف”.
هناك من يعتقد أن تصريحات مورينيو كانت بمثابة تلميح إلى بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي السابق، الذي اختار عدم العودة للتدريب في الموسم الحالي بسبب الإرهاق بعد فترة طويلة جداً في النادي الإنجليزي.
ربما ننسى أن غوارديولا أخذ عاماً للتفكير بعد مغادرته برشلونة قبل الانتقال إلى بايرن ميونيخ في 2013. هناك أيضاً يورغن كلوب الذي قرر أخذ استراحة بعد فترة مليئة بالتحديات مع ليفربول قبل العودة للتدريب مع منتخب ألمانيا.
مورينيو: سأرتاح عندما أموت
لكن دعنا نعود لمورينيو؛ هو يؤمن بشغف لا ينطفئ تجاه التدريب. “لا أستطيع تخيل الابتعاد عن كرة القدم، حتى بعد عشر سنوات أو أكثر، أريد أن أحقق المزيد من الألقاب، في أماكن جديدة وأيضاً في أماكن قديمة”. هذا الإصرار يبرز مدى ارتباطه بالملاعب، حيث يشعر بأن الحياة تتوقف حينما لا يكون هناك كرة قدم.
أضاف بثقة: “عالمي هو ملعب مليء بالناس، وشخصياً أشعر بنقص كبير في غياب كرة القدم. لا أعتبر الأمر مجرد شغف، بل أريد أن أظل في هذا العالم للأبد”. وعندما سمعنا عنه يرفض فكرة “عام للراحة” يقول: “بالنسبة لي، الراحة تعني الضعف. لن أخضع لهذه الفكرة أبداً، سأرتاح فقط عندما يتم وضع جثتي في الأرض”.”



