مورينيو يضع بيلينغهام في موقعه المثالي على أرض الملعب

قرّر جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، تحديد الأدوار التي سيكلف بها جود بيلينغهام خلال الموسم الجديد.
بعد أن تألق بيلينغهام في مركز صانع الألعاب بموسمه الأول مع الريال وسجل 23 هدفاً وصنع 13 في 42 مباراة، تراجع قليلاً إلى الوراء وشارك كلاعب ارتكاز في الموسمين التاليين. وفي الحقيقة، هذا التغيير أثّر عليه سلباً في الجوانب الهجومية.
أما بالنسبة لكأس العالم 2026، فإن مدرب إنجلترا أعاد النجم الإنجليزي إلى صانع الألعاب من جديد. وبالطبع قدم بيلينغهام أداءً مميزاً، حيث أحرز 7 أهداف في البطولة، والتي احتل فيها منتخب “الأسود الثلاثة” المركز الثالث.
مورينيو يكشف دور بيلينغهام الجديد
وفي تقرير لصحيفة “MARCA“، ذكرت أن المدرب البرتغالي يخطط لاستغلال بيلينغهام كلاعب صانع ألعاب خلف رأس الحربة كيليان مبابي.
هذا القرار من مورينيو يبدو من أجل منح اللاعب الإنجليزي مزيداً من الحرية الهجومية، حيث يفضّل بيلينغهام البقاء بالقرب من مرمى الخصوم.
الصحيفة أشارت أن بيلينغهام يشعر بارتياح أكبر قرب منطقة الجزاء، كما لعب هذا الدور مع إنجلترا في كأس العالم. بالمقارنة مع تحت قيادة تشابي ألونسو، فقد كان دوره أكثر دفاعية على الجانبين، ومع أربيلوا لم يتغير الكثير رغم أنه حصل على بعض الحرية الإضافية.
ومع عودته إلى تدريبات ريال مدريد تمهيداً للموسم الجديد، سيواجه بيلينغهام منافسة قوية من التركي أردا غولر، الذي قدّم أداءً جيداً في المباريات التحضيرية.




