نور ندا: مصر تتصدر استثمارات دول البريكس وتنعش الاقتصاد المصري

الدكتور نور ندا، أستاذ الاقتصاد في أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، أشار إلى شيء هنا يتعلق باحتياجات مصر من القمح والحبوب. يعني، نحن نتحدث عن 12 مليون طن تُستورد سنوياً، بينما احتياجاتنا تصل إلى 24 مليون. وهذا يجعلنا في مقدمة الدول المصدرة للقمح على مستوى العالم. فقط تخيل كيف يُشكل هذا التحدي!
ولاحظ، هناك صعوبة تواجه الحكومة المصرية بسبب حصار ميناء أوديسا، وهذا مع بغض النظر عن تنوع مصادر الاستيراد. للاقتصاد المصري، الاستيراد بالعملة المضرية يمكن أن يزيد الضغط على العملة المحلية، وهذا يدفعنا للتفكير في البحث عن بدائل مثل دول البريكس، خاصة الهند وروسيا، وهما دول تعتبر معنا في نفس التحالف.
ومش فاضل، ندا قال إن هناك أزمة على المستوى العالمي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي. في الواقع، مصر أصبحت أكبر منطقة صناعية للصين خارج حدودها، وهذا يبرز كيف أن مصر أصبح لها وزن كبير في عيون الدول الصناعية الكبرى الراغبة في الاستثمار.
زيد على ذلك، مصر هي المرشح الأول للاستثمار من قبل دول البريكس. وتخيل معاي، الرئيس الإماراتي طلب من بوتين أن يقترح إنشاء منطقة صناعية لدول البريكس، ولكن، كما يبدو، بوتين طلب التنسيق مع الرئيس السيسي قبل أي شيء. هذا يُظهر حجم مصر في هذه المنظومة.
وفي نهاية المطاف، يبدو أن مصر تتجه نحو عصر تكنولوجي نووي جديد، من خلال الاستفادة من علاقاتها الدولية. هذا التطور ينتظرنا، ولربما يحمل الكثير من الفرص للمستقبل.




