الافتتاح الصادم للدوري التركي: فنربخشة يخسر رغم وجود معظم نجومه في الميدان

بدأ فنربخشة مشواره في الدوري التركي الممتاز بطريقة غير متوقعة، حيث تلقت الفريق خسارة قاسية أمام غينتشلاربيرليجي بنتيجة 2-1. وللغرابة، كانت أغلب النجوم موجودة في الملعب يوم السبت، لكن الأمور لم تمض كما كان متوقعاً.
النادي المعروف بلقب “الكناري” يسعى هذا الموسم لاستعادة لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ عام 2014. ومن الواضح أن الإدارة كانت جادة في ذلك، حيث قامت بعدة صفقات مع نجوم بارزين خلال فترة الانتقالات الصيفية.
من بين هذه الصفقات، انضم النجم البلجيكي روميلو لوكاكو من نابولي، والمدافع ناثان أكي من مانشستر سيتي، بالإضافة إلى هداف ريال مايوركا وكوسوفو، فيدات موريكي. كما تم التعاقد مع ميسون غرينوود وصادقي شريف من الأندية الفرنسية مارسيليا وأنجيه، مما يوضح طموحات الفريق الكبيرة.
ومع ذلك، كانت البداية صادمة لجماهير فنربخشة، رغم مشاركة أسماء كبيرة مثل ماركو أسينسيو وماتيو غندوزي وناثان أكي. بل حتى نغولو كانتي وموريكي وغرينوود تواجدوا في الشوط الثاني، لكنه لم يكن كافياً لتفادي الهزيمة.
بحسب التقارير التركية، كان الضغط النفسي الناتج عن التحضير لمواجهة أولمبيك ليون الفرنسي في دوري أبطال أوروبا سبباً رئيسياً وراء الخسارة. المدرب إسماعيل كارتال قرر إراحة بعض اللاعبين البارزين مثل كانتي وغرينوود، مما قد يكون أثّر على أداء الفريق أمام غينتشلاربيرليجي. وغاب أيضاً روميلو لوكاكو بسبب عدم جاهزيته.
تقدم فنربخشة مبكراً عن طريق البرازيلي تاليسكا، الذي عاد ولعب كمهاجم صريح، ولكن أصحاب الأرض أدركوا التعادل قبل أن تنتهي أول 45 دقيقة. وبعد بداية الشوط الثاني، قلب غينتشلاربيرليجي الأمور لصالحه ليسجل الهدف الثاني عبر أولغون، مما جعل الأمور أصعب على فنربخشة.
على الرغم من ضغط فنربخشة في الدقائق الأخيرة، إلا أن تسديدة تاليسكا اصطدمت بالعارضة، ليخسر الفريق أول ثلاث نقاط في مشواره. بالمقابل، تعادل غلطة سراي حامل اللقب في أول جولة، وكذا فعل طرابزون سبور والذي كان يضم محمد صلاح.


