معاناة ميسي تتصاعد بعد إضاعته لركلة جزاء وخسارته برباعية

مرّ ميسي بأوقات عصيبة بعد ما أهدر ركلة جزاء في أول مباراة له مع إنتر ميامي في الدوري الأميركي، وخسر الفريق بنتيجة 4-1 بعد وفاة والده. يعني، تخيل كيف كان شعوره في تلك اللحظة، إضافةً إلى كل ما يعيشه مع فقدان والده.
المباراة بدأت بشكل غير متوقع حيث تقدم فريق ناشفيل بهدف عن طريق أندي نجار في الدقيقة 17. وبعدين، حصل إنتر ميامي على فرصة للعودة بعد ركلة جزاء تم احتسابها لميسي. لكن، الغريب إنه سدد كرة ضعيفة جداً أهدرها، وكأن الضغط كان أكبر من المستوى. هذه ركلة الجزاء الثالثة التي يخفق فيها في آخر ثلاث مباريات، بعد ما حصل له مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026 ضد النمسا ومصر.
ومع ذلك، لم يهدأ الفريق تمامًا. قبل نهاية الشوط الأول، كان هناك لمحة تألق من تيلاسكو سيغوفيا، اللي أخذ تمريرة من ميسي وراوغ عدد من اللاعبين، ليسجل هدف التعادل. كان يمكن أن يكون ذلك نقطة تحول، لكن الأمور كانت مختلفة.
الخسارة القاسية
في الشوط الثاني، أنعش هاني مختار المباراة وسجل هدفين، وبينهم جاء هدف سام سوريدج. النتيجة النهائية كانت 4-1 لصالح ناشفيل، ما زاد الفجوة بين الفريقين، إذ أصبح رصيد ناشفيل 43 نقطة، بفارق 5 نقاط عن إنتر ميامي.
والد ميسي توفي الأسبوع الماضي عن 68 عاماً بعد معاناته مع المرض، وميسي سافر إلى الأرجنتين لتوديع والده، ثم عاد بسرعة إلى ميامي. تخيل حجم الألم اللي يعيشه الآن، خاصةً في الوقت اللي كان فيه أمل بتحسين الأداء بعد كل ما مر به.




