الزمالك ومودرن سبورت ينهيان المباراة بالتعادل الثنائي تحضيرًا لانطلاقة الموسم الجديد

في مباراة ودية مثيرة، تعادل فريق الزمالك مع مودرن سبورت 2-2، والأجواء كانت حماسية في الملعب الفرعي لاستاد القاهرة. هذه المباراة كانت جزء من استعدادات الفريقين للموسم الجديد، وهذا ما يجعلها مثيرة من حيث الرهانات والآمال.
سجل الزمالك هدفين عبر محمود حمدي «الونش» وعمر جابر، بينما أحرز آدم رجم ومحمد صبري هدفي مودرن سبورت. بالمجمل، بدأ الزمالك اللقاء بتشكيلة فيها محمد عواد، ومحمود بنتايج، والعديد من اللاعبين الذين كانوا يسعون لإثبات أنفسهم قبل انطلاق المنافسات.
وبدأ اللقاء باندفاع واضح من الطرفين. في الدقيقة السابعة، كان عندنا فرصة حقيقية للزمالك بعد أن نجح عدي الدباغ في اختراق الدفاع، لكن الدفاع كان بالمرصاد. وفي الدقيقة 12، تصدى محمد عواد لتسديدة قوية من اللاعب محمد مسعد، والتي كانت ممكن أن تكون هدفًا لو لم يتدخل عواد.
لم تخلُ المباراة من الجدل؛ ففي الدقيقة 22، طالب أحمد شريف بركلة جزاء بعد أن تعرض لإعاقة داخل المنطقة، لكن للحكم رأي آخر واستمر اللعب. وكان بإمكان أحمد شريف إحراز هدف جميل في الدقيقة 32 لكن الدفاع تدخل في اللحظة الأخيرة.
وفي الدقيقة 39، تمكن محمود حمدي «الونش» من تسجيل هدف التقدم بعد كرة مرتدة. صحيح أن الزمالك بدأ الشوط الأول بشكل جيد، لكن مودرن سبورت لم يستسلم للنتيجة.
ومع بداية الشوط الثاني، قام الزمالك بتغيير حارس المرمى، واستمر الضغط على مودرن سبورت، الذي كان لديه ردود فعل جيدة. في الدقيقة 53، سجل عمر جابر الهدف الثاني، ليبدو أن الأمور تسير بشكل إيجابي للزمالك. لكن مهدي سليمان، حارس الزمالك الجديد، قدم مستوىً جيدًا حيث تصدى لفرصة محققة من رأسية محمود الحلواني.
أجرى الزمالك تغييرات في الدقيقة 60، وكما يبدو، كانت هذه التغييرات مفاجئة لكثيرين، لكن كرة القدم تعتمد في بعض الأحيان على تحولات غير متوقعة. قوبلت جهود مودرن سبورت بالإصرار، حيث تمكن آدم رجم من تقليص الفارق في الدقيقة 62.
مع مرور الدقائق، واصل الزمالك إجراء التغييرات، لكن تكاليف اللعبة كانت مرتفعة؛ فالخشونة تفشت قليلاً، مما أدى إلى طرد مصطفى الزناري في الدقيقة 83. القلق بدأ يتسرب إلى جمهور الزمالك. ومع اقتراب اللقاء من نهايته، تمكن محمد صبري من تسجيل هدف التعادل مودرن سبورت في الدقيقة 85، مما جعل الأمور تبدو أكثر تعقيدًا.
الدقائق الأخيرة من المباراة كانت مليئة بالفرص المتبادلة، لكن التعادل كان هو الفاصل في النهاية، لينتهي اللقاء 2-2. كان هناك شعور ممزوج بالخيبة عند الزملكاوية رغم الأداء الجيد.




