لانس يحقق إنجازًا سعوديًا مذهلًا بفوزه بلقب السوبر على باريس سان جيرمان

في حدث مثير، حقق لانس لقب كأس الأبطال “السوبر الفرنسي” لأول مرة في تاريخه، بعد انتصاره المفاجئ على باريس سان جيرمان بنتيجة 1-0، وذلك رغم لعبه بعشرة لاعبين فقط. كان يوماً لا يُنسى، وبصراحة، من الصعب تخيل هذا السيناريو مسبقاً.
في هذه المباراة، كان هناك لاعب سعودي، سعود عبد الحميد، بخط الظهر، هو من بدأ أساسيًا، وقد أضاف هذا اللقب إلى مجموعته، بعد أن ساهم بشكل ملحوظ في الفوز بكأس فرنسا الموسم الماضي. شخصياً، أرى أن هذا الأداء الرائع يعكس تطور الفريق وشغف لاعبيه.
من جهة أخرى، لم يبدأ باريس سان جيرمان الموسم كما كان متوقعًا. مع وجود نجوم بارزين مثل ديمبيلي وحكيمي وكفاراتسخيليا، كان الجميع يتوقع أداءً مختلفًا. ولكن، يبدو أن الفريق كان بعيدًا عن مستواه، وهذا محبط. ربما كان جمهورهم يتمنى رؤية شيء أكثر إبداعًا، خاصة بعد انتصارهم الأخير في السوبر الأوروبي على أستون فيلا.
يذكر أن هدف لانس الوحيد جاء عن طريق فلوريان توفان في الدقيقة 32، حيث استطاع أن يبتعد عن الرقابة ويسدد كرة دقيقة في الشباك. لفت نظري كيف كان الهدف نتيجة لجهود فردية مميزة، وهو ما يعكس قوة الفريق ككل.
على الجانب الآخر، تعرض لانس لضربة قوية عندما طُرد مدافعهم كيليان أنطونيو بعد 7 دقائق من الهدف، مما زاد الضغط على اللاعبين. مع ذلك، كان أداء الحارس روبن ريسير مذهلاً، فقد تصدى لعدة كرات خطيرة، ولا أستطيع أن أتجاهل ذلك. الكثير من المتابعين نظروا إلى فريق المدرب لويس إنريكي، الذين لم ينجحوا في الاستفادة من النقص العددي لخصمهم، وكان من الواضح أنهم يحتاجون إلى المزيد من الجاهزية البدنية.
بالنسبة لأحداث المباراة الأخرى، تم إلغاء هدف التعادل لفابيان رويز، مما زاد من توتر الأجواء، كما أضاع عثمان ديمبيلي فرصة سهلة أمام المرمى، وهو الأمر الذي لازمه الحظ السيء. وبالطبع، من المفارقات الجميلة أن الأمور انقلبت عندما طرد نونو مينديز من سان جيرمان في الدقيقة 87. وبرغم كل ذلك، سجّل لانس هدفًا ثانيًا، لكن الحكم ألغاه بسبب تسلل قبل الصافرة.



