بطل المشروع القومي للموهبة بالقليوبية يحقق المركز السابع عالمياً في المصارعة اليابانية في باكو

حقق محمد عمرو محمد عبد الفتاح، البطل الأوليمبي الصاعد من مشروع الموهبة الوطني بالقليوبية، إنجازًا رائعًا للرياضة المصرية. فقد حصل على المركز السابع عالميًا في بطولة العالم للمصارعة الرومانية تحت سن 17 سنة، التي أُقيمت في باكو، عاصمة أذربيجان. مشهد مثير حقًا، أليس كذلك؟
المركز المتميز هذا يعكس كيف أن محمد عمرو تطور بشكل ملحوظ، ولديه القدرة على التنافس مع نخبة من اللاعبين الدوليين في جيله. برغم التحديات، استطاع أن يُظهر أداءً يليق بأحلامه وطموحاته، وهذا بفضل التدريب والتحضير الذي حصل عليه من المشروع القومي للموهبة. واضحة وضوح الشمس!
لكن القصة لا تتوقف عند هذا الإنجاز. فقبل ذلك، حصل على الميدالية الذهبية في بطولة إبراهيم مصطفى الدولية والأندية العربية بالإسكندرية، مما يُظهر أنه لا يُعاني من نقص في الطموح أو القدرة. كل هذا يُظهر أنه يمتلك الشغف الضروري للتنافس على أعلى المستويات.
الدكتور محمد عبد المؤمن، وكيل المديرية لشئون الرياضة، أشار إلى أن هذا النجاح يعكس كيف أن وزارة الشباب والرياضة تعطي أهمية كبيرة للمواهب الشابة. تحت إشراف وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، يتم توفير الدعم اللازم لتحقيق أحلام هؤلاء الشباب، مما يعني أنهم جيل واعد حقًا.
وهو أيضًا عبّر عن فخره بإنجاز محمد عمرو، مشيرًا إلى أن الحصول على المركز السابع في بطولة العالم هو نتاج للجهود المبذولة في تأهيل هؤلاء الأبطال. يبدو أن القليوبية قادرة على تقديم المزيد من النجوم في عالم الرياضة، وكلهم بحاجة إلى الدعم التشجيعي.
عبد المؤمن لم ينس شكر الجهاز الفني والإداري لأسرة محمد عمرو، موضحًا كيف أن الدعم في مثل هذه اللحظات يكون حاسمًا. استمرار رعاية المواهب الرياضية يمثل أولوية، وهذا من شأنه أن يُعزز فرصهم في تحقيق المزيد من الإنجازات وزيادة شهرة مصر في الساحات الدولية.
من الواضح أن الإنجازات هذه تأتي نتيجة لرؤية مرنة وشاملة للرعاية والتأهيل، تحت إشراف جوهر نبيل والدكتور حسام الدين عبد الفتاح محافظ القليوبية، مع توجيهات الدكتور عبد المؤمن ومتابعة الدكتور ناصر تكفة. كل تلك الجهود، بلا شك، تساهم في صنع مستقبل أفضل لأبطال مصر الشابة.



