رئيس الوزراء يشارك في تسليم رئاسة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

اليوم، استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مصطفى شيخون بعد أن كلفه الرئيس عبد الفتاح السيسي برئاسة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. كما كان وليد جمال الدين، الرئيس السابق للهيئة، حاضرًا في اللقاء لتسليم المهام.
مراسم تسليم رئاسة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
في بداية الحديث، عبر مدبولي عن تقديره للجهود التي بذلها وليد جمال الدين خلال فترة رئاسته التي تزامنت مع تطلعات الدولة لجعل المنطقة الاقتصادية وجهة استثمارية hotspot حقيقية. في ظل تلك الجهود، كانت هناك بنية تحتية مذهلة ومرافق جاهزة بالكامل، بالإضافة إلى موارد الطاقة والعمالة المدربة.
كما رحب مدبولي بمصطفى شيخون، متمنياً له التوفيق في دفع العمل قدماً بالهيئة. هنا حيث نحتاج لجهود مضاعفة لبناء على الإنجازات السابقة. لقد أُسست الهيئة بهدف جذب الشركات الكبرى المستثمرة في الخدمات اللوجستية المتطورة وتعزيز مكانتها في سلاسل التوريد العالمية، مستفيدةً من موقفها الجغرافي المميز بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا. هذا التحدي ليس سهلاً، ولكنه مثير في نفس الوقت.
بدوره، عبّر مصطفى شيخون عن سعادته بلقاء اليوم. إنه شعور خاص عندما ترى الجهود تتواصل بلا انقطاع, وهذا يعكس التزام الدولة بالبقاء على المسار الصحيح. شعور الثقة الذي منحه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي له، يعني الكثير. إن الهدف هو تحويل المنطقة الاقتصادية إلى وجهة مفضلة للمستثمرين، وذلك يتطلب مزيدًا من العمل والتعاون بين الهيئة والمستثمرين.
خلال اللقاء، تحدث وليد جمال الدين عن مشاعره عند انتهاء فترة عمله. لقد بدأ رحلته في الهيئة كمدير تنفيذي ثم نائب رئيس، حتى شرف برئاسة الهيئة في أغسطس 2022. ولعل الفخر الذي يشعر به أي مسؤول عند انتهاء فترة ولايته يتجاوز مجرد الإنجازات، بل يشعر بأنه ساهم في شيء أكبر من نفسه.
شكر وليد جمال الدين الرئيس على الثقة والدعم المستمر، معبراً أنها مسؤولية عظيمة تحملها، ساعيًا لتحقيق إنجازات تعكس طموحات مصر لهذا الصرح الوطني. وذكر أن الهيئة تمكنت من توقيع عقود لمشروعات ضخمة في السنوات الأربع الماضية بقيمة استثمارات تخطت الـ16.4 مليار دولار. هذا يعني آلاف فرص العمل، وهذا أمر في غاية الأهمية خاصة مع ما يعانيه الشباب من تحديات البحث عن فرص عمل.
أخيرًا، عبّر عن شكره لرئيس الوزراء على دعمه للهيئة في مختلف جوانب مسيرتها، متمنياً له وللمنطقة الاقتصادية وفريقه كل التوفيق في مواصلة الإنجازات. الطريق ليس سهلاً، لكن العمل المتواصل هو مفتاح النجاح.




