مدبولي يحفز أوائل الثانوية: أتطلع لرؤيتكم تتقلدون منصب رئيس الوزراء ووزراء المستقبل

صباح اليوم، شهدت مدينة العلمين الجديدة لقاءً مثيرًا قام به الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع أوائل طلاب الثانوية العامة لعام 2026 من مختلف الفروع، أو من الطلاب المكفوفين والدمج. كان اللقاء ممتلئًا بشخصيات بارزة، مثل السيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إضافةً إلى عدد من الشخصيات الرائدة في الصحافة والنشر.
أحد اللحظات التي لفتت انتباهي كانت حينما طرحت الطالبة نغم ياسر، الحاصلة على المركز الرابع في الشعبة الأدبية، سؤالًا حول حيرتها بين دراسة “نظم معلومات الأعمال” أو الالتحاق بكلية الألسن بجامعة عين شمس لتعلم اللغات. ورغم أن اختيار التخصص قد يكون محيرًا، أشار الدكتور مدبولي إلى أهمية أن تختار تخصصًا يتماشى مع اهتماماتك الشخصية. حديثه يبدو واقعيًا ومطمئنًا، حيث ذكر أنه لا يوجد مانع من دراسة لغة جديدة بالتوازي مع التخصص الرئيسي. بالطبع، هو مستند على خبرات حقيقية، مثلما قال عن تواصله مع شباب مصريين لديهم مهارات لغوية رائعة.
تحدث أيضًا عن خبرته الشخصية حينما كان طالب دراسات عليا في ألمانيا، وكيف كان يجب عليه إتقان اللغة الألمانية في وقت قياسي ليتمكن من الاندماج في المجتمع هناك. برأيي، هذا يبرز أهمية التعليم والقدرة على التعامل مع الثقافات المختلفة.
في ختام اللقاء، لم يُفوت الدكتور مدبولي فرصة التعبير عن تمنياته للطلاب المتفوقين بمزيد من النجاح في حياتهم الجامعية. ولفت انتباههم إلى أن هذه الخطوة، مع أن دخول الجامعة واختيار التخصص هو إنجاز، إلا أنها ليست نهاية الطريق بل بداية رحلة جديدة. فعلاً، هذه لحظة مهمة، لكن الحماس والتفوق لابد أن يستمرا كذلك في الحياة العملية.
وأبدى رئيس الوزراء شكره للمهندس عبد الصادق الشوربجي، لما قاموا به في تنظيم هذا اللقاء الرائع مع أوائل الثانوية العامة. قال إن هذه اللقاءات تعزز الطاقة الإيجابية، لأنهم يرون في هؤلاء الطلاب مستقبلًا مشرقًا، ويسترجعون تجاربهم التعليمية. كان نتاج الكلام مليئًا بالأمل، حيث تمنى للطلاب أن يصلوا لأعلى المناصب في الدولة، ويقول بوضوح “من الممكن أن يكون أحدكم في المستقبل رئيس وزراء، وآخرون وزراء.”




