رياضة

يان ديوماندي: يعلن استعداده للتضحية بحياته من أجل جوزيه مورينيو في ريال مدريد

يان ديوماندي، الجناح الإيفواري، عبّر بكل حماس عن استعداده لتقديم كل ما لديه للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي أصرّ على ضمه إلى صفوف ريال مدريد. الانتقال للنادي الملكي من لايبزيغ جاء في صفقة ضخمة بلغت 125 مليون يورو، بالإضافة إلى 15 مليون كحوافز.

في حديثه مع منصة SportyTV، قال ديوماندي: “عندما تلعب تحت قيادة جوزيه مورينيو، تشعر بأنك مستعد لفعل أي شيء من أجل تحقيق النجاح. أنا جاهز للتضحية بكل شيء.”

وأضاف: “عندما تحدثنا لأول مرة، صدمت لأنه يتحدث الفرنسية. أذكر أن الوقت كان الخامسة صباحًا في البرتغال، وهو استيقظ خصيصًا للحديث معي، ما يجعلني أشعر بأنني شخص مهم. عندما يتصل بك ريال مدريد، هل يمكنك حقًا الرفض؟”

واستطرد: “مورينيو لديه شخصية قوية وهذا شيء رائع، لأن اللاعبين الشبان أحيانًا ممكن أن يكونوا مشتتين. أعتقد أنه المدرب المثالي لمساعدتي في التطور كلاعب.”

وتحدث ديوماندي عن مشاعره عندما تلقّى عرض ريال مدريد، مشيرًا إلى أنه لم يستطع النوم كنتيجة لذلك. قال: “لم أصدق الأمر، أكبر نادٍ في العالم… أشعر بالخجل! لكنني سأبذل كل ما في وسعي للدفاع عن ألوان النادي، فقد استثمروا فيّ الكثير.”

“كريستيانو رونالدو هو مثلي الأعلى”

استرجع ديوماندي ذكرياته خلال مباراته الأوروبية الأولى، التي كانت ضد ريال مدريد مع ليغانيس، حيث عبّر: “من الرائع أن تنضم للفريق الذي بدأت معه مسيرتك القارية، إنه شعور مجنون حقًا، لكنني سعيد لأنني هنا وأرغب في استمتاع باللعب كل يوم.”

وأضاف: “تبادلنا القمصان مع (كيليان) مبابي، والآن نحن في نفس غرفة الملابس، نضحك معًا، إنه شيء رائع.”

في سياق حديثه عن مسيرته، أكد ديوماندي بفخر ما حققه، خاصة أنه نشأ في إفريقيا، وقال: “عندما كنت صغيرًا، كان من الصعب كشاب إفريقي الحصول على فرص للسفر كثيرًا، لذلك كانت أي فرصة للسفر ولعب كرة القدم تثير حماسي.”

وواصل: “تنقلت بين أكاديمية في الولايات المتحدة، ثم انتقلت إلى تشيلسي وكريستال بالاس وبورنموث، ثم أولمبياكوس في اليونان. بدأت مسيرتي الاحترافية في ليغانيس الإسباني ثم انتقلت إلى لايبزيغ، والآن هنا مع أكبر فريق في العالم. أشعر بالسعادة والفخر ولن أنسى رحلتي أبدًا.”

واختتم بالقول: “كريستيانو رونالدو هو مثلي الأعلى. طاقته، حضوره… أشعر بالفخر للعب في نفس النادي الذي كان فيه.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى